عاجل

عاجل

"آبل" و"سامسونغ" ومنافسة لا تنتهي...

منافسة على جميع الأصعدة منذ سنوات والمنافسة محتدمة بين سامسونغ وآبل في المحاكم، وفي جميع أنحاء العالم.

تقرأ الآن:

"آبل" و"سامسونغ" ومنافسة لا تنتهي...

حجم النص Aa Aa

منافسة على جميع الأصعدة

منذ سنوات والمنافسة محتدمة بين سامسونغ وآبل في المحاكم، وفي جميع أنحاء العالم. وقد كلفت المعارك القانونية الملايين، وربما مليارات الدولارات. الشركتان أصبحتا رمزا للمنافسة التكنولوجية الفائقة، وفي كل مرة يتمّ الاعلان فيها عن النتائج الفصلية والسنوية، تتم المقارنة من دون الحديث عن الآداء السابق، بين الشركتين. المنافسة على جميع الأصعدة: أقراص، ساعات ذكية وهواتف ذكية على وجه الخصوص.

في الماضي ركز سامسونغ أكثر على الأسعار المعقولة للأجهزة، في حين راهن آبل على الجودة العالية في السوق، ولكن الشركة الكورية الجنوبية أزاحت الستار عن هواتف ذكية أكثر تكلفة، وهي طريقة زادت في تقسيم المستخدمين عبر أنحاء العالم إلى معسكرات متناحرة. هذه المرة شركة سامسونغ ضربت آبل بالتزامن مع اطلاق أحدث عرض لآيفون ومتابعة تقليدها في الافراج عن هاتف جديد كل سنتين. سامسونغ أطلقت هاتفها هذه المرة، وربما هي استراتيجية لاستقطاب المزيد من الزبائن….

ولكن بالنسبة لسامسونغ، هاتف “نوت سبعة” قد يكون غالي الثمن، لاسيما وأن الشركة اضطرت إلى استعادة الهواتف التي بيعت بالفعل أو ارسلت إلى تجار التجزئة والمشغلين. كما تم تأخير الشحنات إلى بعض البلدان. كل شيء بسبب هذه المقاطع: تقارير متعددة للمتعاملين أظهرت انفجار واشتعال البطارية، وهذا أول من حرّك شبكات الإنترنت:

التوقيت قد لا يكون الأسوأ

انفجار بطارية غالاكسي نوت سبعة فضيحة بكلّ المقاييس، تزامن ذلك مع إرسال “آبل” دعوات لإطلاق هاتفها الجديد في سبتمبر-أيلول، وعلاوة على ذلك، وقبل وصول الشكاوى الأولى، أعلنت سامسونغ عن نتائج الثلاثي الثاني، التي جاءت مثيرة للإعجاب، فقد بلغت الإيرادات أكثر من خمسة أربعين مليار دولار، بزيادة خمسة في المائة على أساس سنوي. الأرباح التشغيلية ارتفعت إلى سبعة فاصل اثنين وعشرين مليار دولار، ما يمثل زيادة بثمانية عشر في المائة.

أرباح رغم النكسة

الوحدة المتنقلة للشركة الكورية الجنوبية عرضت أكثر من نصف إجمالي الإيرادات وكذلك الأرباح، وفي بيان صحفي أوضحت الشركة أنّ تحسن الأرباح تمّ بفضل المبيعات القوية لهاتفي غالاكسي أس سبعة وأس سبعة ايدج. وبعد كشف هذه النتائج الممثيرة للإعجاب، قال غالاكسي إنه كان يعول كثيرا على “هاتفه الذكي الجديد ذي الشاشة الكبيرة “ للحفاظ على زخم المبيعات، في إشارة إلى هاتف غالاكسي نوت سبعة. نتائج الثلاثي الثاني كشفت أفضل أداء سامسونغ منذ أوائل عام ألفين وأربعة عشر حيث تمّ تسجيل انتعاش قليل بعد فترة من الركود.

في الثلاثي الثاني من هذا العام تراجعت حصة أبل في سوق الهواتف الذكية في جميع أنحاء العالم إلى أقل من ثلاثة عشر في المائة، تراجع بحوالى اثنين في المائة على أساس سنوي، تاركة المجال لسامسونغ التي ارتفعت حصتها في السوق إلى اثنين وعشرين فاصل ثلاثة في المائة. من الناحية المالية، انخفضت أرباح آبل بسبعة وعشرين في المائة بين أبريل ويونيو. بتسجيل سبعة فاصل ثمانية مليارات دولار على إيرادات من اثنين وأربعين فاصل أربعة مليارات.

وكان التركيز على مبيعات آيفونات آبل بعد تسجيل أول انخفاض فصلي للشركة في الأشهر الثلاثة الأولى من السنة منذ ثلاثة عشر عاما. بين أبريل ويونيو سجلت أبل تراجعا بخمسة عشر في المائة في مبيعاتها، مع توزيع أربعين مليون هاتف. هواتف آيفون مسألة بالغة الأهمية لشركة آبل لأنها لا تزال تمثل ثلثي عائداتها. إذا خسرت شركة سامسونغ الآن زخمها مع مشاكل البطارية لهاتف غالاكسي نوت سبعة، فالاحتفال لن يقتصر على آبل. الشركتان تتنافسان بشراسة، وقد حافظتا على موقعهما الريادي في السوق. إذا اهتزت هيمنة الاخوة الأعداء، فالكثير من المنافسين ينتظرون الفرصة للاستفادة.