عاجل

تقرأ الآن:

هولاند:" العلمانية والإسلام متوافقان في فرنسا ضمن احترام القانون"


فرنسا

هولاند:" العلمانية والإسلام متوافقان في فرنسا ضمن احترام القانون"

خلال ندوة حول موضوع “الديموقراطية في مواجهة الإرهاب،ألقى الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند كلمة،عرج فيها على مواضيع الساعة،التي تواجه فرنسا والعالم،الرئيس الفرنسي،والذي وصلت شعبيته إلى درك أسفل، حسب استطلاعات الرأي،بدا واثق الخطى،كرئيس يدافع عن مشروعه ورؤاه.
“هذه الحرب هي من نوع جديد،فهي تشكل تحديا عالميا بالنسبة للديمقراطيات، ولذلك السبب التزمت فرنسا بالمواجهة بعيدا كما قريبا هنا،فنحن نقاتل في الخارج،فجنودنا يدافعون عنا،لأن التهديد هو نفسه،و القتلة هم أنفسهم،سواء كنا نواجههم في العراق أو مالي أو سوريا أو عندنا هنا”. يريد الرئيس أن يذوذ عن سجل من الإنجازات في الساحة الدولية،ليبين أن فرنسا التي تجابه حالة حرب،هي قوية، وتريد أن تخرج بعد الحرب منتصرة،ودون وهن يذكر،ودون مواربة أو هوادة ،وبكل صدق دون التخلي عن القيم الأساسية المكونة لكيانها.
ويضيف فرانسوا هولاند: “بتنسيق مع حكومة مانويل فالس،فإنني أقوم ما بوسعي في سبيل حماية الفرنسيين،حيث أشعر أن مدين لهم بقول الحقيقة،التهديد قائم و سيدوم،فينبغي علينا أن نضمن الأمن دون التخلي عن العيش كما نبغي،ذلك هو مدار الأمر،فالإرهابيون يدفعوننا إلى مجابهة تحديين اثنين:التغلب عليهم،وأن نظل نحن انفسنا”.

بعد اعتداء نيس الإرهابي،والجدل الذي أثير حول البوركيني،فرانسوا هولاند الذي بقي دوما حذرا، أعطى تفسيره للعلمانية مشددا على أن العلمانية والاسلام متوافقان في فرنسا ضمن احترام القانون، رافضا “أي تشريع ظرفي”. وتساءل “هل يمكن للاسلام التأقلم مع العلمانية متابعا “جوابي هو نعم، بالتاكيد نعم”.لا شيء في العلمانية يناقض ممارسة الإسلام في فرنسا،وهذه النقطة مهمة جدا،تلك التي تتوافق مع القانون،والأمر الذي يؤول إلى نجاحنا إنما يرتبط أساسا ببناء إسلام في فرنسا”. وفي وقت تعرضت فرنسا في 2015 و2016 لاعتداءات جهادية أثارت توترا داخل المجتمع حول مكانة الإسلام والمسلمين، ذكر هولاند بأن المسلمين كانوا الضحايا الأوائل للإرهاب الإسلامي. هويتنا هي تاريخنا وثقافتنا وقيمنا وطريقتنا في الحياة. هويتنا لم يتم تجميدها عبر التاريخ الطويل،ليست هناك صور ثابتة،الهوية هي في حركة دائمة،ولهذا السبب،فرنسا هي أكثر بكثير من كونها مجرد هوية،الخطر الداهم يكمن في أنه بمواجهة الامتحانات، أن تظل فرنسا قابعة،منطوية على ذاتها، ومنغلقة أيضا”

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المقال المقبل

العالم

صلاح عبد السلام يلتزم الصمت مرة أخرى أمام القضاء الفرنسي