عاجل

تقرأ الآن:

قصص رائعة وراء كاتدرائيتي دون خوستو وجوليانو ماوري


Cult

قصص رائعة وراء كاتدرائيتي دون خوستو وجوليانو ماوري

In partnership with

خوستوغاليغو مارتينيز، المعروف باسم دون خوستو،
هو راهب وهب أكثر من خمسين عاماً من حياته، لبناء كاتدرائية في بلدته الاسبانية ميجورادا ديل كامبو.
دون خوستو البالغ من العمر حاليا واحدا وتسعين عاما، بدأ في تشييد الكاتدرائية في العام 1963 وغالبا ما يستخدم المواد المعاد تدويرها.

خوستو غاليغو مارتينيز:“لقد بنيتها بيدين عاريتين، إنها من بنات أفكاري، هذه حقيقة ولكن هناك من ساعدني طبعا، لكن معظم الوقت كنت أعمل بمفردي وفي الليل ، أفكر في كيفية إتمام المشروع.”

المبنى يحيلنا بعض الشيء إلى كاتدرائية القديس بطرس في الفاتيكان، ويتكون من عدة أبراج وسلسلة من القباب.

خوستو غاليغو مارتينيز:“كل شيء هنا صنع يدويا. لا توجد خطوط مستقيمة، بل منحنيات وهذا أكثر تعقيدا.”

أنجل لوبيز سانشيز، تطوع منذ عشرين عاما، لمساعدة الراهب الإسباني واليوم أصبح يكرس كل وقته في بناء الكاتدرائية.
انخيل لوبيز سانشيز “في إحدى المرات جئت إلى هنا وأعجبني كثيرا ما يقوم به، فسألته إن كان بحاجة لمساعدة فقال لي:“نعم حسنا”.
حينها بدت في مساعدته، لا سيما خلال عطلة نهاية الأسبوع لأنني كنت موظفا وواصلت على هذا المنوال لعدة سنوات.
اليوم و منذ بضع سنوات، تفرغت تماما للعمل هنا، عادة ما يكون احدنا في هذا المكان طوال اليوم.”

الراهب دون خوستو يشيد الكاتدرائية على قطعة أرض ورثها عن والديه ، كما لم يتردد في بيع بقية ميراثه لتحقيق حلمه ….ربما قبل وفاته.

http://immobilier.lefigaro.fr/article/a-91-ans-il-construit-seul-une-cathedrale-depuis-plus-de-50-ans_70227d4c-4cbf-11e6-bee6-a9412e1d6494/
————————-
هذه الأشجار المتراصة، على شكل أعمدة، هي في الحقيقة العنصر الأساسي، ل“كاتدرائية الشجرة“، لمبدعها الفنان الإيطالي الراحل جوليانو ماوري والواقعة في جبل مونتي شمال أيطاليا.

تقول فرانشيسكا ريغوردا، أمينة المشروع وحفيدة جوليانو ماوري:“كاتدرائية جوليانو ماوري، هي عمل فني يعكس أفكاره وشعره وفلسفته الفنية. بالنسبة له، هي دليل على عمل يدوي رائع وأيضا على سعادة كبيرة. إنها تحيلنا إلى الروعة والنمو والحياة نفسها.
“الكاتدرائية الشجرة” هي كاتدرائية حية على الدوام.”

ماوري بدأ في تصميم “كاتدرائية شجرة” في العام في 2001، لكن المنية وافته في العام 2009 قبل إتمام مشروعه.

تضيف فرانشيسكا ريغوردا، حفيدة جوليانو ماوري:“أعماله تبرز احتراما حقيقيا للطبيعة، وهي في وئام معها،
ولا يمكن اعتبارها تصميمات جديدة، فقد اعتاد القول، إنه لم يخترع شيئا، لكن الطبيعة هي التي تلهمه أعماله بكل بساطة من خلال عناصرها المتعددة.”

مشروع “كاتدرائية الشجرة“، ينتهي هذا الخريف، لتشكل الأشجار العملاقة جدران الكاتدرئية وأعمدتَها، فيما تتشابك أوراقُها لتزين الجدران، في لوحة طبيعية وفنية متفردة.

http://lite.almasryalyoum.com/extra/32227/

اختيار المحرر

المقال المقبل

Cult

أثاث مزور في قصر فرساي