عاجل

تقرأ الآن:

هدنة جديدة في سوريا..هل ستدخل حيز التنفيذ أم سيتم خرقها؟


سوريا

هدنة جديدة في سوريا..هل ستدخل حيز التنفيذ أم سيتم خرقها؟

تنفيذ هدنة جديدة بعد اتفاق الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا في سوريا. الدولتان تحاولان تثبيت هذه الهدنة لمدة سبعة أيام، لكن بعض الفصائل في المعارضة رفضت هذا الاتفاق “ كأحرار الشام” كما أن هناك من انتقد هذا الاتفاق واعتبره محابيا لنظام الأسد.

العائق الوحيد أمام الجهود الدبلوماسية المستمرة منذ خمس سنوات وستة أشهر هو بقاء الأسد في السلطة.

في العام ألفين و اثنا عشر حاول كوفي عنان المعين من قبل الأمم المتحدة تنفيذ هذه الهدنة.

في الثاني عشر من أبريل لعام ألفين واثنى عشر تم خرق أول هدنة مزعومة بعد بضع ساعات فقط من انطلاقها.

بعد عام و احد وبالتحديد في الواحد و العشرين من أغسطس آب بدأ الهجوم بالكيماوي على ضواحي دمشق ليسفر عن مقتل ألف وأربعمائة شخص.

أصابع الاتهام أشارت إلى النظام الذي تخطى كل الخطوط الحمراء طبقا للغرب. أما روسيا و الأسد فاستمرا في نكران الأمر متهمين المعارضة السورية بالهجوم بالكيماوي.

تساؤلات كثيرة طرحت حول هذا الموضوع. كيف للمعارضة أن تضرب نفسها بالكيماوي في حال نجحت في الحصول عليه؟

بعد ثلاثة أيام فقط من المفاوضات في جنيف تم الاتفاق بين الطرفين على تفكيك ترسانة النظام السوري من الاسلحة الكيماوية مقابل الكف عن ضرب النظام من قبل الولايات المتحدة الأمريكية.

في يناير كانون الثاني لعام ألفين وأربعة عشر، اتفقت المعارضة والنظام على بدء مرحلة جديدة من المفاوضات والتي استمرت عشرة أيام و انتهت في الواحد و الثلاثين من الشهر نفسه من دون نتائج ملموسة.

في الخامس عشر من نوفمبر لعام ألفين و أربعة عشر أعلن رسميا عن فشل المفاوضات. وسيط الأمم المتحدة الأخضر الابراهيمي أعلن آسفا عن الفشل في الوصول إلى حلول وسطية ملموسة.

الأخضر الإبراهيمي مبعوث جامعة الدول العربية قال في مؤتمر صحفي:” أبلغ خالص أسفي للشعب السوري الذي كان ينتظر وبفارغ الصبر الوصول إلى حلول والذي كان لديه من الآمال ما يمكن أن يغير في الأمر شيئا “.

بعد أن تملك اليأس من الإبراهيمي، إستقال في الثالث عشر من العام نفسه. وحل محله ستيفان دي ميستورا..

في ديسمبر كانون الاول وللمرة الأولى، اعتمد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قرارا لوضع خارطة طريق من أجل إيجاد حل سياسي. الخطة الجديدة نصت على ضرورة تشكيل حكومة انتقالية في غضون ستة أشهر وعلى إجراء انتخابات في غضون ثمانية عشر شهرا.

في السابع و العشرين من فبراير لعام ألفين وستة عشر أعلن أن وقف إطلاق النار لن يطبق على ما يسمى بالدولة الإسلامية أو الجماعة النصرة.

في أبريل لعام ألفين و ستة عشر استؤنفت المفاوضات في جنيف بقيادة ستيفان دي ميستورا، ولكن بعد خمسة أيام انسحبت المارضة من المفاوضات متهمة النظام بمواصلة قذف المدنيين، وفي السابع والعشرين من الشهر انتهت المفاوضات دون الوصول إلى أي حل يذكر وبقى الوضع في سوريا على ما هو عليه من إنقسام ودمار..

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المقال المقبل

العالم

تركيا: عشرات الجرحى في تفجير سيارة مفخخة استهدف مقرا لحزب العدالة والتنمية