عاجل

تقرأ الآن:

ليبيا بين حرب النفط والحرب الأهلية


ليبيا

ليبيا بين حرب النفط والحرب الأهلية

الحرب من أجل النفط الليبي

قوات الحكومة الموازية في ليبيا اقتربت من السيطرة بشكل كامل على منطقة الهلال النفطي بعدما وضعت يدها الاثنين على ميناء ثالث في المنطقة، إذ تمكنت قوات الحكومة المسلحة غداة هجوم من إحكام سيطرتها على ميناء الزويتينة وتأمنيه بالكامل و حذرت الحكومة المعترف بها من خطورة الوضع الحالي الذي يضع البلاد عند مفترق طرق خطير قوات الجنرال “خليفة حفتر” ممثل الجيش الوطني الليبي هي التي تقوم بالأعمال النفطية، حفتر هو عضو سابق في نظام القذافي ولكنه انشق عنه ليصبح مدعوما من المجتمع الدولي، وهو يترأس الآن حكومة توصف بالمتمردة ويرفض المجلس الرئاسي الاعتراف بها.

خريطة ليبيا السياسية
تسيطر حكومة حفتر على شرق البلاد و تلقب بحكومة طبرق.
في الغرب تسيطر حكومة الوحدة الوطنية بقيادة فايز السراج. الحكومة معترف بها من قبل الأمم المتحدة والعديد من البلاد الغربية.

في الجنوب الغربي تنشط ميليشيات قبائل التوبو والطوارق الليبية في الجنوب و لكنها حتي الان لا تبدو مؤثره بقوة في الصراع الدائر.
بالإضافة إلى الانقسام السياسي القائم ، هناك بعض الفصائل المتواجدة بداخل الحكومات أو أشباه الحكومات على سبيل المثال: في المنطقة المسيطر عليها من قبل حكومة حفتر توجد فصائل من الجيش الوطني الليبي وقبيلة التوبو، وبقلب الميليشيات الليبية تكمن قوات حكومة طرابلس ومجموعات من الطوارق.
أما الجزء الشمالي للبلاد فهو مسيطر عليه من قبل ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية.

ما الذي يجري في ليبيا؟

رئيس المجلس الرئاسي ورئيس الوزراء فايز السراج يترأسان حكومة الوحدة الوطنية ويواجهان جبهتين مختلفتين الأولى هي الدولة الإسلامية التي من المفترض منعها من التقدم في الأراضي الليبية كما هو الحال في سرت ووالجبه الثانية هي جيش حفتر الساعي وراء الموارد النفطية في البلاد.

في مارس لعام ألفين وستة عشر بدأ السراج في ممارسة مهامة متخذا طرابلس كمقر لحكومته. ولكن حكومته المدعومة من المجتمع الدولي لم تحصل يوما على ثقة البرلمان.

بالرغم من ذلك فقد أُبرم اتفاق برعاية الأمم المتحدة بين السلطتين المتنافستين أي بين حكومة طرابلس وحكومة طبرق على أمل إنهاء الحرب الأهلية. الاتفاق وُقع في ديسمبر لعام ألفين وخمسة عشر في المغرب ولكنه لم يتم التصديق عليه من قبل النواب، كما ترفض طبرق من جهتها التوقيع عليه.

في الوقت الذي ترفض حكومة حفتر الاعتراف بشرعية الحكومة ، تشن حربها الخاصة ضد داعش من ناحية وتهاجم مواقع للجيش الليبي من ناحية أخرى، الأمر الذي من الممكن أن يؤثر على حربها على ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المقال المقبل

العالم

الاسد يؤكد عزم حكومته على استرجاع جميع مناطق البلاد