عاجل

تقرأ الآن:

مقابلة مع مع المحلل السياسي فيفيان برتوزو للتكلم عن خطاب رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر


مكتب بروكسل

مقابلة مع مع المحلل السياسي فيفيان برتوزو للتكلم عن خطاب رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر

سؤال من غريغوار لوري من يورونيوز: تكلم رئيس المفوضية الأوروبية في خطابه عن أمور عديدة، ألا تجدون أنه بالغ بعض الشيء في خطاب حالة الإتحاد السنوي؟
جواب المحلل السياسي فيفيان برتوزو: في العام الماضي خصص رئيس المفوضية الأوروبية الجزء الأهم من خطابه السنوي لأزمة اللاجئين ونحن نتذكر هذا الأمر جيداً. أما خطاب اليوم فكان واسعاً وهو بمثابة دعوة إلى مزيد من التوافق بين الدول الأوروبية الأعضاء. وذكر رئيس المفوضية الأوروبية ببعض الإجراءات التي تم اتخاذها ووعد بإتخاذ إجراءات أخرى في القريب العاجل من دون أن يقول المزيد. لا نعرف إن كان هذا الأمر جيداً ولكن يجب التذكير بأن الإتحاد الأوروبي يمر حالياً في عدة أزمات وكما قال رئيس المفوضية الأوروبية إن هذه الأزمات متنوعة وتجب مواجهتها في الوقت نفسه. وربما تكون هذه الأزمات هي التي شجعت جان كلود يونكر على إلقاء خطاب واسع وعلى التكلم عن أمور كثيرة. يجب القول أخيراً إنه من الصعب جداً إظهار الأولويات في كلمة مثل هذه خصوصاً وأن دقائق الكلمة تبدو لنا مدروسة بشكل كامل

سؤال من غريغوار لوري من يورونيوز: بشكل عام كيف تقيمون أداء رئيس المفوضية الأوروبية اليوم؟ جواب المحلل السياسي فيفيان برتوزو: تكلم رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر بنبرة حادة اليوم. نعتقد أنه يعي حجم المشاكل التي تواجه أوروبا وهو يقول منذ تسلمه لرئاسة المفوضية الأوروبية، يقول إن المسؤولية كبيرة جداً خصوصاً فيما يتعلق بالرابط الذي يجمع المؤسسات الأوروبية بالمواطن الأوروبي. لقد أظهر رئيس المفوضية الأوروبية أنه يدرك الحالة جيداً وأنه يحاول الإعتماد على سياسات معينة من شأنه أن تستجيب إلى طلبات المواطنين. ولكن ثمة موضوع لم يتحدث عنه إلا قليلاً مع أنه في غاية الأهمية بالنسبة للمواطن الأوروبي ألا وهو الوجه الإجتماعي لأوروبا. لقد قال فقط إن أوروبا لم تكن إجتماعية بما يكفي ولكن هناك الكثير من المواطنين الذين ينتظرون الإجابة عن مئات الأسئلة خصوصاً وأن موضوع النظام الإجتماعي لم يطرح منذ أكثر سنتين وذلك عندما قدم جان كلود يونكر برنامجه لقيادة المفوضية الأوروبية. نعتقد أن رئيس المفوضية الأوروبية يدرك خطر المرحلة وأهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه المفوضية الأوروبية لذا يحاول تقديم إقتراحات جديدة ولكننا نعتقد كذلك أنه كان يمكن أن يناقش أموراً أخرى في خطابه خصوصاً فيما يتعلق بالتواصل مع المواطنين الأوروبيين

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المقال المقبل

مكتب بروكسل

توتر سياسي بين المجر و وزير خارجية اللوكسمبورغ