عاجل

تقرأ الآن:

شتاينمائير وجان مارك إيرو يزوران شرق أوكرانيا لإعادة تحريك عملية السلام


أوكرانيا

شتاينمائير وجان مارك إيرو يزوران شرق أوكرانيا لإعادة تحريك عملية السلام

بعد ساعات من توصل السلطات الأوكرانية والانفصاليين المدعومين من موسكو إلى اتفاق جديد لوقف إطلاق النار لمدة سبعة أيام، وزير الخارجية الألماني فرانك شتاينمائير ونظيره الفرنسي جان مارك إيرو زارا الخميس المنطقة الشرقية من أوكرانيا محل النزاع بين كْييف والميليشيات الانفصالية.

الوزيران زارا جسرا في سلوفيانسك دمَّرتْهُ الحرب. وتزامنت الزيارة مع تسجيل خروقات لوقف إطلاق النار نُسبَتْ لطرفيْ النزاع على حد سواء، بالإضافة إلى وقوع تبادل لإطلاق النار في إقليم دونييتسك.

آلكسندر أحد سكان هذا الإقليم يُدلي بشهادته على الوضع قائلا:

“على السادسة صباحا، كنت أسير مع كلبي، وحوالي السابعة إلا عشر دقائق أو بُعيْد السابعة صباحا، سمعتُ دويَّ قصفٍ قوي…طبعا، لا يمكنني أن أقول لكم بدقة ما الذي حدث..فأنا لستُ خبيرا، لكن الدويَّ كان هائلا، أنا متأكد أنه ناتج عن سلاح مدفعي يفوق المائة ميليمتر”.

ويضيف آخر يُدعى فاليري:

“لم أشعر بوجود اتفاق وقف إطلاق النار، لأن تبادل القصف لم يتوقف طوال الليل وحتى الصباح أيضا”.

زينايْدا تقيم هي أيضا في دونييتسك وتقول:

“في الفاتح من سبتمبر/أيلول، قالوا أيضا أن هناك وقفا لإطلاق النار، فيما واصلوا القصف…”.

وعن السؤال هل تتمنى أن يتوقفوا عن القصف، ردت:

“لو توقفنا عن تمني الأفضل، لا أرى لماذا نبقى على قيد الحياة. الأمل هو آخر ما يموت”.

رغم انخفاض وتيرة التوترات العسكرية بين كْييف والانفصالين، إلا أن مسار السلام الموقَّع في مينسْك بينهما لا يتقدَّم كثيرا، وإذا تقدَّم فبخطوات حلزونية حسب تعبير وزير الشؤون الخارجية الألماني الذي يحاول مع نظيره الفرنسي إعادة تحريك اتفاقية مينسك ونزع السلاح في مناطق النزاع.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المقال المقبل

العالم

الحكومة البريطانية تمنح الضوء الأخضر لإنشاء محطة "هينكلي بوينت" النووية