عاجل

تقرأ الآن:

كلينتون تطالب ترامب بالاعتذار للأمريكيين على تشكيكه في مواطَنة أوباما


الولايات المتحدة الأمريكية

كلينتون تطالب ترامب بالاعتذار للأمريكيين على تشكيكه في مواطَنة أوباما

المرشحة الديمقراطية للانتخابات الرئاسية الأمريكية هيلاري كلينتون تطالب منافِسَها الجمهوري دونالد ترامب بالاعتذار للرئيس باراك حسين أوباما والشعب الأمريكي على ما قام به من تشكيك في مواطنة الرئيس في إطار نشاطه ضمن حركة تآمرية على حد وصفها. وسبق لترامب أن ادّعى أن أوباما لم يولد في الولايات المتحدة الأمريكية، مما يطعن ضمنيا في “أمريكيته” وفي ولائه لهذا البلد.

وقالت المرشحة الديمقراطية:

“إننا نعرف مَن هو دونالد ترامب، إذ تزعَّم حركة تآمرية لمدة خمسة أعوام من أجل ضرب شرعية أول رئيس أسْود في بلادنا. وقامت حملته على أساس هذه الكذبة المشينة”.

باراك حسين أوباما فنّد ادعاءات ترامب بكشفه عن شهادة ميلاده، مما اضطر المرشح الجمهوري إلى التراجع عن أقواله، لكن دون اعتذار حيث قال:

“نعم، الرئيس أوباما وُلِد في الولايات المتحدة”.

مراسل يورونيوز من واشنطن شْتِيفَانْ غْرُوْبِي يعلِّق على هذا الجدل الانتخابي بالقول:

“الحملة الانتخابية الرئاسية بلغت مرحلة جديدة من القُبح. بعد ظهوره خلال الأسابيع الأخيرة أكثر رزانة وأكثر انسجاما مع مسؤولية الرئاسة، يبدو تْرامب الآن وكأنه يعود إلى عادته في التهجم بغطرسة والابتعاد عن مضامين الحملة. في أحد حواراته، رفض مؤخرا الرد على سؤال إن كان يعتقد أن أوباما مولود في الولايات المتحدة مؤججا مجددا الجدل حول نظرية المؤامرة بشأن مواطَنة الرئيس التي كذبتْها وطوتْها منذ فترة الوقائع. ترامب تراجع عن أقواله متهما كلينتون بأنها هي مَن فتحتْ هذا الجدل عام ألفين وثمانية، وهو غير صحيح. لماذا ما زال ترامب يتحدث في هذا الموضوع؟ دون شك، لأن الاستطلاعات بشأن شعبيته انتعشت قليلا هذه الأيام وجعلتْهُ يحس بشيء من نشوة الانتصار، مما أثار بعض المخاوف لدى الديمقراطيين. والمفارقة تكمن في أن هذه المخاوف قد تصبح السلاح السِّري الذي قد يدفع الديمقراطيين والمستقلِّين الذين يشعرون بالخيبة إلى سدِّ أنوفهم والتصويت لكلينتون”.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المقال المقبل

العالم

دْيان جِيْمْسْ تُنتَخب على رأس "الحزب من أجل استقلال المملكة المتحدة"