عاجل

تقرأ الآن:

الاستطلاعات: حزب "روسيا الموحَّدة" فاز بالانتخابات التشريعية بـ: 44.5 بالمائة


روسيا

الاستطلاعات: حزب "روسيا الموحَّدة" فاز بالانتخابات التشريعية بـ: 44.5 بالمائة

الحزب الحاكم في الاتحاد الفيدرالي الروسي “روسيا الموحَّدة” يفوز بالانتخابات التشريعية لتجديد مجلس الدوما بالأغلبية حسب استطلاعات الرأي بعد الخروج من مكاتب الاقتراع ونتائج الفرز الأولية.

حزب “روسيا الموحَّدة” فاز بنسبة أربعة وأربعين فاصلة خمسة بالمائة، يليه الحزب الليبيرالي الديمقراطي بخمسة عشر فاصلة ثلاثة بالمائة والحزب الشيوعي بأربعة عشر فاصلة تسعة بالمائة ثم حزب “روسيا العادلة” القومي بثمانية فاصلة واحد بالمائة.

الرئيس الروسي فلاديمير فلاديميروفيتش بوتين، مرفوقا برئيس الحكومة الروسية ديميتري ميدفييديف، هنَّأ مسؤولي حزبه الذين زارهم في مقرهم، وقال:

“إنه أمر صعب وقاسٍ، لكن الناس في روسيا ما زالوا يُصوِّتون لـ: “روسيا الموَحَّدة”. ما الذي يعنيه لنا ذلك؟ أولا وقبل كل شيء ذلك يعني أن الشعب يرى أن ممثِّلي “روسيا الموَحَّدة“، القوة السياسية القائدة، يبذلون فعليًا ما في وسعهم من أجل الشعب”.

نسبة المشارَكة المُعلَنة من طرف لجنة تنظيم الانتخابات بلغت قرابة أربعين بالمائة وهي نسبة اعتبرها الرئيس الروسي مُرْضِية، رغم أنَّها تُعتَبَر تَراجعًا بإحدى عشرة نقطة مقارنة بالتشريعيات السابقة عام ألفين وأحد عشر.

انتخابات اليوم تُعد سابعَ انتخابات تشريعية في الاتحاد الفيدرالي الروسي منذ العام ألف وتسعمائة وثلاثة وتسعين لتجديد مجلس الدوما. وهي تجري هذه المرة بخصوصيةِ مشاركةِ شبهِ جزيرة القرم، التي كانت جزءا من أوكرانيا، في هذا الاستحقاق الانتخابي بعد أن ضمتْها موسكو إليها عام ألفين وأربعة عشر بمقتضى استفتاء مثير للجدل وغير معترَف به دوليا، وهو سبب غياب مراقبي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في مكاتب التصويت في شبه جزيرة القرم.

مراسلة يورونيوز من العاصمة الروسية موسكو تقول بعد متابعتها للعملية الانتخابية:

“رغم أن التعليقات الأولية هنا في مقر قيادة حزب “روسيا الموَحَّدة” بدتْ حذرة، فإن الشكوك تتراجع تدريجيا بشأن فوزه وكون هذا الحزب لا منافِس له على قيادة البلاد في هذا الاستحقاق. المعركة الرئيسية الآن تقوم بين مَن سيفوز بالميدالية الفضية والميدالية البروزنزية. الصورة ستتضح أكثر خلال هذه الليلة”.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المقال المقبل

العالم

لاجئون سوريون يتشككون في انفراجة ازمتهم مع انطلاق مؤتمر اممي حول الهجرة