عاجل

تقرأ الآن:

خرق الهدنة المفترضة في سوريا


سوريا

خرق الهدنة المفترضة في سوريا

تقرير أنتجه وأعده للنشرة الدولية: د. عيسى بوقانون

بعد هدنة قصيرة مفترضة، بمبادرة من واشنطن وموسكو، أعمال العنف تتجدد في سوريا. نحو 20 شخصا قتلوا في هجوم على قافلة للمساعدات الإنسانية. ما يشير إلى هجوم بقصد افتعال ضجة ما.

القافلة التي كانت تنقل مساعدات من الأمم المتحدة والصليب الأحمر كان من المفترض أن يستفيد منها 78000 شخص في بلدة أورم الكبرى، في ريف حلب.

الأمم المتحدة علقت بشكل مؤقت، حركة جميع قوافل المساعدات الإنسانية في سورية بانتظار ما ستؤول إليه تطورات الوضع الأمني.

البيت الأبيض أكد أن موسكو والنظام السوري وحدهما يمكن أن يكونا مسؤولين عن مصدر الهجوم.
لكن الولايات المتحدة وروسيا كلتيهما متهمتان بخرق الهدنة الهزيلة بشأن الصراع في سوريا.
الطيران الأمريكي قتل نحو 90 جنديا من قوات النظام السوري في غارات شنها على مواقع الأخيرة في مدينة دير الزور شرقي سوريا.

نائب مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض – بن رودس، يقول:
“نحتاج إلى متابعة مسألة تقرير، إن كان توقيف العمليات العدوانية يمكن أن يستمر. الأفضلية هي لإمكانية كسب الفرصة الأفضل المتاحة الآن لتقليص العنف وتقديم المساعدات الإنسانية. لكن هذا لا يعني، أننا لسنا معنيين بالفشل التام، وأن نظهر ثقة جيدة بالجانب الروسي”.

موسكو نفت جميع الشواهد بشأن القصف الذي أصاب قافلة المساعدات الإنسانية، وادعت أن القوات الروسية ليس لها علاقة بهذا القصف إضافة إلى أن خبراءها لا يرون شواهد على قصف جوي في هذا الهجوم.

الاتفاق الأمريكي – الروسي الذي تم التوصل إليه في جنيف في التاسع من أيلول/سبتمبر الجاري، تضمن وقف الأعمال العدائية خلال سبعة أيام ابتداء من الثاني عشر من سبتمبر، وإيصال المساعدات الإنسانية، والتنسيق العسكري بين البلدين ضد الجهاديين.

الدبلوماسية الأمريكية ترغب بعقد حوار مع موسكو لإيجاد مخرج دبلوماسي للعملية. لكنها عملية وقت وجدل بين الدبلوماسيين، ثمنها دماء السوريين.

من المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا اليوم، لبحث أسباب فشل جهود السلام المتعلقة بالمسألة السورية.

تقرير أنتجه وأعده للنشرة الدولية: د. عيسى بوقانون

الولايات المتحدة الأمريكية

مواجهاتٌ وجرحى في احتجاجات بِكارولينا الشمالية على قتل الشرطة رجلاً من السُّود