عاجل

تقرأ الآن:

جدران عازلة وأسلاك شائكة في أوروبا، لمواجهة أزمة الهجرة


العالم

جدران عازلة وأسلاك شائكة في أوروبا، لمواجهة أزمة الهجرة

جدران عازلة وأسلاك شائكة، تحاول من خلالها عديد الدول الأوروبية مواجهة أزمة الهجرة غير الشرعية، مع ما تعنيه من مخاوف أمنية.
أحدث هذه الجدران، بدأ تشييدها الثلاثاء الماضي، في بلدة كاليه شمال فرنسا، لمنع المهاجرين من العبور إلى بريطانيا.

في الصيف الماضي، وبالتزامن مع تدفق سيل اللاجئين إلى أوروبا، قامت المجر بإنشاء سياج بارتفاع أربعة أمتار، على طول حدودها مع صربيا وكرواتيا.

بعد ذلك، عمدت عديد الدول الأوروبية إلى تشييد جدران عازلة مثل النمسا وسلوفينيا، وحتى بعض بلدان أوروبا الشمالية.

النمسا مثلا، تلقت تسعين ألف طلب لجوء العام الماضي وهو ما يمثل واحدا في المائة من مجموع سكانها. الأمر، الذي دفعها مؤخرا للشروع في تشييد جدار على حدودها مع ألمانيا وإيطاليا رغم الإحتجاجات من الجانب الإيطالي.

النمسا لم تعلن صراحة عن بناء الجدار، في نيسان الماضي، صرح محافظ جنوب تيرول آرنو كومباتشير قائلا:“على حد علمي، ما تم بناؤه، هو منصة من الخرسانة مع سقف، يأوي إليه الأشخاص الذين تتم مراقبتهم على الحدود حتى لا يبقوا في العراء.”

منذ يونيو الماضي، عززت فيينا أيضا الرقابة على الحدود الإيطالية.

في كاليه، تم تعزيز الرقابة منذ أشهر عديدة وشرع في بناء جدار بارتفاع أربعة أمتار وطول كيلومتر واحد بهدف منع المهاجرين الراغبين في الانتقال الى بريطانيا من الوصول الى ميناء كاليه.
الجدار، يمرعلى بعد بضع مئات الأمتار من مخيم عشوائي للمهاجرين.

البلدان الأوروبية الشمالية، المعروفة عادة بكرمها، تواجه هي الأخرى أزمة الهجرة.

النرويج، لم تتردد من جانبها في بناء جدار فولاذي على حدودها مع روسيا، لمنع دخول اللاجئين إليها من جهة القطب الشمالي.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المقال المقبل

العالم

سباق تمويل الحملة الانتخابية للرئاسيات الأمريكية