مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

إعادة افتتاح مطبعة هاجمها الأخوين كواشي شمال باريس


فرنسا

إعادة افتتاح مطبعة هاجمها الأخوين كواشي شمال باريس

ALL VIEWS

نقرة للبحث

افتتحت مطبعة دامارتان-أن- غويل في شمال باريس أبوابها مجدداً بعد عشرين شهراً من عملية احتجاز الرهائن التي نفذت فيها من قبل الأخوين كواشي، منفذي اعتداء شارلي إيبدو.

الرئيس الفرنسي فارنسوا هولاند شارك في تديشن المطبعة التي كانت قد تحولت إلى خراب بعد عملية تحرير رهينتين من قبضة المهاجمين الفارين.

ميشيل كاتالانو، صاحب المطبعة الذي كان أحد الرهينتين قال : أكثر ماأسعدني هو رؤية ليليان مع عائلته هنا. هذا أثّر فيّ كثيراً. وكذلك رؤية ديديه وستفان. كل هؤلاء الأشخاص الذي شهدوا ذلك اليوم، حاضرون في هذه الصالة”.

الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند : “الإرادة الإنسانية ليست فقط المقاومة، لأن هذا بديهي. لكن الإرادة هي البناء وإعادة البناء. وقد حضرت هنا لأشارك في التدشين”.

القوات الخاصة الفرنسية كانت قد نفذت في المطبعة، في الـ9 من كانون الثاني/ يناير 2015، عملية نوعية لتحرير رهينتين، والإجهاز على الأخوين كواشي، الذين كانا في حالة فرار بعد يومين من تنفيذهما الاعتداء على صحيفة شالي إيبدو.

الرئيس الفرنسي قلّد وسام جوقة الشرف برتبة فارس، للناجيين، صاحب المطبعة ميشيل كاتالانو، الذي بقي رهن الاحتجاز أكثر من ساعة، والعامل ليليان لوبير الذي بقي مختبئ تحت المغسلة لأكثر من ثماني ساعات.

عملية إعادة المطبعة إلى سابق عهدها كلف أكثر من مليون ونصف المليون يورو.

ALL VIEWS

نقرة للبحث

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

الهند

ضربات عسكرية هندية "جراحية" تنفيها إسلام آباد...التوتر في تصاعد