عاجل

تقرأ الآن:

اتفاق تاريخي ومفاجئ للدول المصدرة للنفط يهدف لتخفيض انتاج هذه المادة الحيوية


اقتصاد

اتفاق تاريخي ومفاجئ للدول المصدرة للنفط يهدف لتخفيض انتاج هذه المادة الحيوية

اتفاق تاريخي توصلت اليه الدول المصدرة للنفط التي اجتمعت في الجزائر مساء الاربعاء.

فعلى عكس التوقعات، اتفقت على تخفيض انتاج هذه المادة الحيوية حتى
حوالى ثلاثة وثلاثين مليون برميل يومياً، وذلك من اجل دعم اسعارها التي اخذت في التراجع منذ سنتين بسبب تخمة المعروض.

وزير الطاقة القطري محمد بن صالح السادة الذي ترأس الاجتماع، قال في مؤتمر صحفي ان هذا الاجتماع كان طويلاً لكنه تاريخي. وصرح “نحن بحاجة لتسريع عملية اعادة التوازن الى السوق وذلك بالتشارك من خلال تقاسم عبء تعديل الانتاج داخل دول الاوبك وكذلك ولدى تلك البلدان الرئيسية خارج اوبك الذين ابدوا استعدادهم للتعاون”.

بعد اعلان هذا الاتفاق سجلت اسعار النفط في اسواق آسيا ارتفاعاً بلغت نسبته ستة في المئة تقريباً، لكنها عادت وتراجعت لاحقاً.

ونتيجة ارتفاع اسعار النفط خلال الليل، صعدت الاسهم الاوروبية في التداولات المبكرة يوم الخميس.

لكن المحللين يعتبرون ان تأثير هذا الاتفاق على الاسواق لن يستمر طويلاً كما قال ريشارد هانتر رئيس قسم الابحاث في “ويلسن كينغ لادارة الاستثمارات”. واضاف “هناك شيء من الشك حول ما اذا كان فعلاً سيتم تنفيذ هذه التخفيضات استناداً الى الاحداث الماضية. وبالطبع بغض النظر ذلك، هناك البلدان غير العضوة في اوبك وما ان كانت ستشارك وعلى وجه التحديد روسيا”.

وان كانت ايران تسعى للعودة الى مستوى انتاجها الذي كان عليه قبل فرض العقوبات الدولية عليها، فإن السعودية وافقت على اعفائها من حد انتاجها. فهاتان الدولتان هما اكبر قوتين في الشرق الاوسط وتدور بينهما خلافات حول قضايا عدة من بينها ازمتا اليمن وسوريا.

وبسبب رفض ايران تجميد انتاجها، فشلت محاولة سابقة لتجميد الانتاج في نيسان/ابريل الماضي في اجتماع الدوحة.

هذا، وفيما يتعلق بالقرارات التطبيقة حول اهداف الانتاج لكل دولة من الدول الاعضاء، فستحدد خلال القمة نصف السنوية المرتقبة في الثلاثين من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل في فيينا.

اقتصاد

دراغي يدافع عن سياسة المركزي الاوروبي امام البرلمان الالماني