مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

سم العناكب قد يقضي على أمراض فتاكة


تكنولوجيا

سم العناكب قد يقضي على أمراض فتاكة

سمّ بعض أنواع العناكب الموجودة في أيرلندا له استخدامات طبية، هذا ما أكده باحثون في جامعة أيرلندا الوطنية غالواي. الباحثون أشاروا إلى إمكانية استخدام سمّ العناكب للقضاء على أنواع عدة من البكتيريا، كبكتيريا “اي-كولاي”.

يعيش حوالى أربعمائة نوع من العناكب في أيرلندا. وفي حين لا يشكل أي منها خطورة على الإنسان، فجميع هذه الأنواع في الحقيقة أنواع سامة وهذا هو السم، الذي يمكن أن يحتوي على قيمة طبية.

مايكل دوغان من جامعة غالواي قال: “يبدو أنّ سمّ هذه العنكبوت يدمر البكتيريا بشكل فعال جدا، ولكنه لا يدمر الخلايا البشرية. وبالطبع، هذا الأمر مثير للاهتمام من حيث المضادات البكتيرية، ولاستخدامها المحتمل في مكافحة الجراثيم”.

نوعان على الأقل من العناكب خضعت للاختبار ولديها خصائص طبية. ويعكف دوغون حاليا على دراسة سم العنكبوت وعزل عناصره، لرؤية إمكانياتها لاستهداف الأورام السرطانية ومسبباتها، مؤكدا أنّ هناك نوعا شائعا من العناكب يُسمى الأرملة السوداء الكاذبة تتعامل في الحقيقة مع الخلايا السرطانية بطريقة تختلف عن تعاملها مع الخلايا السليمة. دوغون قال إنه تفاجأ لوجود عنكبوت تقضي فعليا على أنواع من البكتيريا الضارة للبشر دون أن تلحق الضرر بالخلايا.

الدكتورة آن ماري باور المشاركة في الأبحاث قالت: “هناك عدة حيوانات أخرى يمكن استخدامها، بعض العلماء أجروا تجارب على الرخويات. الرخويات تلتصق بأجسام مختلفة، وهي تقوم بذلك تحت الماء، ولأنها تقوم بذلك، يمكن أن تصبح أساس مادة لزجة في العمليات الجراحية الجديدة التي سيتم اعتمادها في جسم الإنسان”

الأمر لم يقتصر على العناكب فحسب حيث أخضع الباحثون في جامعة غالواي في أيرلندا أيضا سوائل بعض أنواع القناديل والرخويات البحرية والإسفنج والأخطبوطات للاختبارات، ورصد خصائصها الدوائية.

اختيار المحرر

المقال المقبل

تكنولوجيا

تجربة الغوص استعدادا لمهمة في الفضاء