عاجل

تقرأ الآن:

"أنا نيرو"، مأساة أخرى للهجرة والانتماء


سينما

"أنا نيرو"، مأساة أخرى للهجرة والانتماء

In partnership with

“سوي نيرو” أو “أنا نيرو” فيلم من توقيع المخرج رافي بيتس، الفيلم يروي قصة نيرو، الشاب المكسيكي الذي تمّ ترحيله من الولايات المتحدة الأميركية، ولكنه يقوم بالعودة إليها مرة أخرى بطريقة غير شرعية في رحلة بحث عن الهوية، ويحاول الانضمام للقوات المسلحة الأميركية بصفته شخص حامل للبطاقة الخضراء الخاصة باﻹقامة في أميركا، وذلك في سبيل الحصول على الجنسية بشكل سريع.

“إنها فكرة الرغبة في الانتماء أو هذه الحاجة البشرية لبناء الشخصية، مسألة لطالما اهتممت بها، ولكن ما أردت فعلا أن أرويه بشكل كبير هي قصة الهجرة وقصة كفاح أيّ فرد للإنتماء إلى مكان ما“، أكد المخرج رافي بيتس.

نيرو يجد نفسه في العراق يحمل رشاشا للدفاع عن المواطنة الأميركية. “سوي نيرو” أو “أنا نيرو” مقتبس عن أحداث واقعية للمكسيكي دانيال توريس، الذي لم ينجح في الحصول على حق المواطنة الأميركية رغم تطوعه في الجيش الأميركي وذلك لاكتشاف السلطات بأنّ شهادة الميلاد التي قدمها مزورة، فما كان على السلطات الأميركية إلاّ أن عاقبته بالطرد إلى موطنه الأصلي، المكسيك. ويبدو، أنّ عددا كبيرا من الجنود المتطوعين الحاملين للبطاقلات الخضراء الخاصة بالاقامة في الولايات المتحدة لديهم قصص مشابهة.

“في نهاية اليوم كان قلقي دائما ينصب على الإنسان، الإنسان البسيط في الشارع، الإنسان المهمش في الشارع. أنا مهووس بهذا الإنسان، ولكني أعيش في عالم لا يتوفر على رعاية الإنسان سواء أكان رجلا أم إمرأة، وكأنهم ليسوا على قيد الحياة، والناس يتكيفون مع ذلك. هذا يجعلني حزينا لأننا نعيش في زمن الرفض، المترشحون يكسبون أصوات الناخبين عند الرفض. إنه أمر محزن. أحاول محاربة هذه الأمور من خلال عملي كمخرج“، قال رافي بيتس، مخرج الفيلم.

المخرج رافي بيتس من أصل إيراني، وقد ساهم في كتابة سيناريو فيلم “أنا نيرو” مع رازفان رادوليسكو، أما طاقم العمل فيتكون من روري كوكران، كايلو توماس، أمل أمين ومايكل هارني وكوكبة أخرى من الممثلين. عرض فيلم “أنا نيرو” انطلق في معظم صالات السينما الأوربية.

اختيار المحرر

المقال المقبل

سينما

فيلم "ملكة كاتوي" ... من مشرّدة إلى بطلة عالميّة ورمز وطنيّ