عاجل

تقرأ الآن:

أفغانستان: الحرب التي لا تنتهي


أفغانستان

أفغانستان: الحرب التي لا تنتهي

قبل يومين فقط من مؤتمر المتبرعين، ظهر دليل جديد على قوة طالبان في مدينة قندوز. سهولة تسلل طالبان واستيلائها على عاصمة المقاطعة يوضح استمرار الانعدام الأمني في أفغانستان.
للمرة الثانية يفر الجيش الأفغاني و يفقد السيطرة على هذه المدينة البالغ تعدادها مائتين وستين ألف نسمة، لينجح في نهاية المطاف بالسيطرة عليها بعد مساعدة القوات الخاصة والطائرات الأمريكية.
منذ حوالي عام واحد شهد هذا المكان كارثة حقيقية، حين استولت طالبان على المدينة للمرة الأولى منذ سقوط التنظيم في عام ألفين وواحد.
خلال ثلاثة أيام فقط فرضت حركة طالبان سيطرتها على المدينة وقتلت حوالي ثلاثمائة شخص خلال الهجوم.
ثم في الثالث من أكتوبر تشرين الأول، وسط الصراع الشديد بين الاسلاميين المتمردين والجيش الأفغاني، قصفت طائرة أمريكية مستشفى أطباء بلا حدود مما أسفر عن مقتل اثنين وأربعين شخصا وعشرات الجرحى.
مدينة قندوز ليست المدينة الوحيدة المهددة من قبل طالبان، في الخريطة الماثلة هنا المناطق الحمراء تمثل معاقل طالبان والمناطق الخضراء هي المناطق المتنازع عليها من قبل الجيش، وأحيانا أيضا تشهد مناوشات من قبل ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية، أما المناطق الصفراء فهي المناطق المحتلة من قبل حوالي ألف و خمسمائة مقاتل في الدولة الإسلامية.
مع نهاية عام ألفين و خمسة عشر فرضت حركة طالبان سيطرتها على مناطق واسعة حول لاشكار جاه، عاصمة مقاطعة هلمند المعروفة بزراعة الأفيون.
العاصمة الأفغانية كابول لم تسلم من العمليات الانتحارية فقد شهدت في شهر تشرين من العام الماضي أكبر عملية انتحارية منذ عام ألفين و وواحد، إذ اخترقت سيارة مفخخة بإحدى المباني الحكومية لتخلف أربعة وستين قتيلا، وما يقرب من ثلاثمائة وخمسين جريحا.
في السادس من شهر أكتوبر من العام نفسه صرح الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن الأمر قائلا: عوضا عن إخلاء أفانغستان من خمسة آلاف و خمسمائة جندي أمريكي، قررت الولايات المتحدة الأمريكية إبقاء ثمانية آلاف وأربعمائة جندي أمريكي في أفغانستان حتى نهاية فترة رئاستي للبلاد”.
بغض النظر عن ما إذا كان زعيم حركة طالبان الملا منصور أخطرقد قتل بالفعل بواسطة طائرة أمريكية في باكستان في الثاني والعشرين من مايو ألفين و ستة عشر، فإن خليفة هبة الله أخندزادا دعا الجنود الأمريكيين إلى مغادرة أفغانستان

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المقال المقبل

العالم

إنقاذ 11 ألف لاجئ من مياه البحر المتوسط