عاجل

تقرأ الآن:

يورونيوز تجري حديثا حصريا مع النائب في البرلمان الجزائري، سميرة ضوايفية قبل اعتراض سفينة زيتونة من البحرية الإسرائيلية


العالم

يورونيوز تجري حديثا حصريا مع النائب في البرلمان الجزائري، سميرة ضوايفية قبل اعتراض سفينة زيتونة من البحرية الإسرائيلية

ALL VIEWS

نقرة للبحث

في حديث حصري عبر الساتيلايت لقناة يورونيوز،تحدثت النائب في البرلمان الجزائري، سميرة ضوايفية،والتي هي على متن سفينة “زيتونة” عن أن السفينة زيتونة، التي تبغي كسر الحصار عن غزة و التي انطلقت في 27 من سبتمبر من ميناء ميسينا،بإيطاليا هي على مرمى حجر من غزة، حيث لا تبعد سوى ب50 ميلا بحريا عن غزة.
( المقابلة أجريت قبل أن تسيطر البحرية الاسرائيلية على السفينة زيتونة)

معنويات الناشطات على متن السفينة زيتونة

وتحدثت الأستاذة سميرة ضوايفية إلى عيسى بوقانون، الصحفي بقناة يورونيوز،عن أن معنويات الناشطات و الطاقم، وهن بعدد 13 امرأة من جميع الدول ،مرتفعة جدا، على الرغم من صغر حجم القارب. وأضافت السيدة ضوايفية،أن قائدة السفينة ،مادلين حبيب،مصرة على الوصول إلى غزة.

عواصف بحرية أوشكت أن تقلب السفينة

مضيفة وهي “تقود السفينة بمهنية عالية وحرفية لا نظير لها،تجلى ذلك في كيفية قيادة السفينة التي تعرضت لعواصف بحرية شديدة، جدا وهي تمخر عباب البحر، لكن القائدة أرجعت السفينة إلى توازنها الطبيعي، بعد أن كانت مالت نحو جهة واحدة”.

وعن سؤال محرر يورونيوز، عن استعداد الناشطات والإعلاميات و الطاقم،إلى التصرف في مثل هكذا ظروف، ردت النائب في البرلمان الجزائري: “ لقد تلقينا تعليمات دقيقة،حول التصرف في حالة الطوارىء،وكيفية مواجهة الأمور بكل رباطة جأش و برودة أعصاب”

الأسباب الداعية إلى المجازفة

وعن سؤال عن الأسباب التي تدعو إلى مجازفة من استقلن قارب النساء إلى غزة على الرغم من المخاطر ردت الأستاذة سميرة قائلة:
“إن ما تعانيه نساء غزة من ضنك في العيش ومعاناة يومية،يفوق بكثير عن معاناتنا في سفينة، تجازف لبضعة أيام،محاولة كسر الحصار عن غزة، لتحقيق الهدف المنشود وهو أن تعيش نساء غزة في أمان و استقرار

وللتذكير لقد كان من المفترض أن تبحر سفينة زيتونة مع شقيقتها “أمل 2” لكن لظروف لوجستية تخلفت أمل 2 عن الركب، وخاضت زيتونة وعلى متنها 13 امرأة من بينهن ناشطات وإعلاميات وأفراد الطاقم حال سبيلها .هذا كما تعرضت زيتونة لخلل تقني تمكن المنظمون من إصلاحه، بالمياه الدولية جنوبي جزيرة كريت اليونانية، وقبل أيام فقط،وبسبب سوء الأحوال الجوية،جابهت زيتونة، عواصف بحرية ممطرة .

وعن سؤالنا عن كيفية الرد، في حال تدخلت البحرية الإسرائيلية، لمنع السفينة زيتونة من الدخول إلى غزة، قالت السيدة،سميرة ضوايفية، أن كل من على متن زيتونة، قد تلقى تدريبا بما فيه الكفاية من أجل المواجهة بالطرق السلمية بعيدا عن العنف.
وعلى أرض الواقع، فان السفينة زيتونة باتت على مشارف غزة ولا تبعد عن تحقيق هدفها إلا ساعات معدودة، ولكن مصادر اعلامية موثوقة رصدت تحرك طرادات بحرية عسكرية من الجيش الاسرائيلي باتجاه المياه الدولية لمنع زيتونة بالقوة من متابعة طريقها الى غزة.
واضافت الأستاذة ضوايفية، النائبة في البرلمان الجزائري،أن الناشطات يحملن رسائل سلام ومحبة للشعب الفلسطيني، والمبادرة إنما ترمي إلى التعريف بمعاناة الشعب الفلسطيني بشكل عام و أهل غزة بشكل خاص،وأن جميع من على متن السفينة تلقى تدريبا خاصا لعدم استخدام العنف”.

للاستماع إلى نص المقابلة،يرجى النقر هنا:

اسرائيل تصر على منع السفينة من الوصول لغزة

في اتصال مع السفارة الأمريكية في تل ابيب من قبل المجموعة الامريكية المشاركة في اسطول الحرية والسفن النسائية لعزة، وذلك لمطالبتها بالتدخل لمنع اسرائيل من الاعتداء على سفينة “زيتونة” قالت السفارة الامريكية انها تلقت تأكيدات من الجيش الاسرائيلي ان قوات البحرية مكلفة بمنع السفينة من الوصول لغزة، وانه سيطلب من السفينة التوجه طوعا الى الميناء العسكري في اسدود، وفي حال الرفض سيتم اجبار القارب واعتقال من على متنه.

وبناء على هذه المعلومات فان اللجنة الدولية لكسر الحصار التي أوضحت في بيان تلقت يورونيوز نسحة منه :” تعتبر هذا التصرف الإسرائيلي قرصنة بحرية مخالفة للقوانين الدولية، واعتداء على متضامنات سلميات لا يشكلن اي تهديد لدولة الاحتلال . وكذلك يعتبر خرقا لقوانين الحصانة البرلمانية المتعارف عليها دوليا، لانه يوجد على متن السفينة برلمانية جزائرية لها الحق الكامل في التعبير عن تضامنها مع غزة بكل الطرق السلمية، ومنها التوجه لغزة عبر البحر .

وطالب زاهر بيراوي رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار جميع الدول التي لها رعايا على متن السفينة ان تتحرك بشكل عاجل لحماية السفينة التضامنية ومن عليها من الناشطات.” وطالب بيراوي بوجه خاص الدولة الجزائرية للتدخل لدى الدول الصديقة للجزائر وذات التأثير السياسي على إسرائيل لمنعها من اعتقال البرلمانية سميرة ضويفية وبقية المتضامنات، واعتبر بيراوي ان الاعتداء على البرلمانية ضويفية هو اعتداء الشعب الجزائري الحر وعلى شعوب العالم العربي الذين يتطلعون لانهاء الحصار والاحتلال ضد اهلهم ومقدساتهم في فلسطين”

نشطاء يطلقون وسم #احموا_السفن_النسائية

هذا وأطلق نشطاء فلسطينيون وعرب الثلاثاء 4-10-2016 الساعة الثامنة مساء، وسم #احموا_السفن_النسائية وذلك مع إطلاق هاشتاج #LetFFlotillaSail وذلك في ظل التهديدات الإسرائيلية بمنع سفينة زيتونة المتوقع وصولها المياه الإقليمية لفلسطين قريبا.

ودعت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة في بيان تلقت يورونيوز نسخة منه “إلى ضرورة المشاركة الفاعلة من كافة نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي لإيصال رسالة السفن للعالم، والتأكيد على ضرورة حمايتها،..ودعوا الشخصيات الاعتبارية والسياسية والإعلامية للمشاركة الفاعلة في الحملة والتغريد لصالح إنهاء الحصار الإسرائيلي المشدد على غزة وفتح المعابر ومنح غزة حقها في ميناء بحري يربطها بالعالم”

وتُقل السفينة وهي ضمن أسطول الحرية الرابع، على متنها 13 ناشطة وشخصية نسوية أجنبية وعربية، من ١٣ دول حول العالم.

البحرية الإسرائيلية تعترض زيتونة

هذا وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أنه قد “اعترضت البحرية الاسرائيلية مساء اليوم الأربعاء سفينة تقل ناشطات من دول عدة كانت في طريقها الى قطاع غزة لكسر الحصار المفروض عليه، وصعدت القوات على متن السفينة بدون اي حادث يذكر لاعادة توجيه القارب، بحسب ما أعلن الجيش في بيان”.

وأوردت الاذاعة العامة الاسرائيلية نقلا عن ضابط في البحرية انه تم اعتراض السفينة على بعد 35 ميلا بحريا من سواحل قطاع غزة، وأن العملية “تمت بدون عنف، كما كان متوقعا مضيفة أنه سيتم غعادة توجيه القارب الذي تستقله ناشطات باتجاه ميناء اسدود جنوب اسرائيل”.

من جهتها، أكدت المتحدثة باسم التحرك الذي يعمل على كسر الحصار كلود ليوتيك لوكالة فرانس برس ان “الاتصال فقد مع القارب. ويبدو انه تم انقطاع الاتصال”. وكان على متن زورق زيتونة-اوليفا حوالى 13 امرأة بينهن حائزة جائزة نوبل للسلام مايريد ماغواير في محاولة لكسر الحصار البحري والبري والجوي الذي تفرضه إسرائيل منذ 10 سنوات على القطاع. وفي ايار/مايو 2010، قتل عشرة ناشطين اتراك على متن سفينة “مافي مرمرة” خلال مداهمة القوات الاسرائيلية لسفن “اسطول الحرية” الست التي كانت تحاول كسر الحصار.ومنذ ذلك الحين حاولت سفن لناشطين مناصرين للفلسطينيين كسر الحصار عن قطاع غزة إلا أن البحرية الإسرائيلية منعتها.وفي حزيران/يونيو 2015 منعت البحرية الاسرائيلية أسطولا ينقل ناشطين مؤيدين للفلسطينيين من كسر الحصار لكن بدون عنف.

ALL VIEWS

نقرة للبحث
المقال المقبل

العالم

جائزة نوبل للكيمياء لعام 2016