عاجل

خلال كلمته أمام أعضاء مجلس الدوما، دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين النواب المنتخبين إلى الوحدة، وإنجاز ما أسماها بالمهمة التاريخية لروسيا بأن تكون بلدا قويا

وكانت انتخابات الشهر الماضي شهدت فوزا كاسحا للحزب الموالي للكرملن، حزب روسيا الموحدة

ويقول بوتين: جميع الناس والبلدان لها الحق في أن تكون قوية، ولكننا لا نعطي هذا المفهوم بعدا امبرياليا، ولم نقل لأحد قط ماذا يتعين عليه أن يفعل وما لا يفعل

ويأتي انعقاد الدورة الأولى لمجلس النواب الروسي في سياق أسوإ تدهور في العلاقات بين موسكو والغرب

وكان تعليق المفاوضات هذا الأسبوع بين الروس والأمريكيين في الملف السوري أدى إلى تصعيد كلامي غير مسبوق، منذ ثمانينات القرن الماضي

وستكون أولوية النواب تأييد قرارين للكرملن، يشمل الأول تعليق الاتفاق مع واشنطن بشأن إعادة تدوير عشرات الأطنان من البلوتونيوم الصادر عن الرؤوس الحربية النووية، ويتعلق القرار الثاني بإنشاء قاعدة جوية دائمة في حميميم السورية

من جانبه قال زعيم الحزب الشيوعي غينادي زيغانوف إنه شرع بالتفكير في الانتخابات الرئاسية والخطوات التي فشلت فيها الحكومة الحالية والتي سيناقشها حزبه، عندما يحدد مرشحا للانتخابات المقبلة

ويقول زيغانوف: سنذهب إلى الانتخابات الرئاسية مدركين أن السنوات العشر الماضية من السياسة الحالية أدت إلى ست سنوات من ازمة خانقة، ما أدى إلى ارتفاع نسب الفقر، وتنامي حدة المخاطر العسكرية، وخسارة للسلطة الحقيقية لبلدنا وتأثيره الذي كان يتمتع به

من جانبهما علق كل من زعيم الحزب الديمقراطي الحر فلاديمير جيرينوفسكي وزميله ليونيد سلوتسكي على العلاقات الروسية الأمريكية، قائلين إنها قد تعود وفق شروط معينة