عاجل

تقرأ الآن:

اليمن: الحرب المنسية


اليمن

اليمن: الحرب المنسية

قتل عشرة أشخاص على الأقل من بينهم خمسة أطفال في آخر حصيلة لهجوم تعز في الجنوب الغربي لليمن.الهجوم تم في ساعة ازدحام شديدة في أحد الأسواق، وبحسب الهيئة العليا لحقوق الانسان التابعة للامم المتحدة فإن مسؤولية الهجوم تقع على المتمردين الشيعة الحوثيين وإزاء لا مبالاة المجتمع الدولي فإن اليمن اليوم هو ضحية حرب أهلية أزهقت أرواح مايزيد عن ستة آلاف شخص جلهم من المدنيين منذ العام 2015.هذه الحرب التي تخوضها قوات الحوثي الذين تعود أصولهم إلى شمال اليمن ضد قوات الرئيس عبد ربه منصور هادي اللاجيء حاليا في المملكة العربية السعودية. هنا كما في الأماكن الأخرى فقد بدأت هذه الحرب مع الربيع العربي

علي عبد الله صالح ترأس اليمن الشمالي منذ العام 1978 وفي العام 1990 أصبح رئيس اليمن الموحد
ولكن باندلاع الربيع العربي تم طرده من السلطة في العام 2011

وتم انتخاب عبد ربه منصور هادي في العام 2012 وقد تم الاعتراف به من قبل المجتمع الدولي.

لكنه ما أن انتخب حتى بدأ ضغط الحوثيين المتمردين الذين احتلوا صنعاء في سبتمبر من العام2014

وفي مارس 2015 هادي يلجأ إلى السعودية. العدو السابق للرئيس علي صالح. المتمردون الحوثيون تحالفوا مع قوات علي عبد الله صالح

الذين ظلوا موالين للرئيس السابق ويأملون أن يعود للسلطة. وكذلك الحوثيون أعداء الأمس اشتد عودهم بهذا التحالف ولم تفلح المحادثات تحت رعاية الأمم المتحدة التي دامت شهورا، ولا حتى التدخل العسكري للإئتلاف العربي تحت أمرة السعودية وضعت نهاية لهذه الحرب

منذ العام 2015 الطائرات السعودية تقصف قواعد المتمردين، وفي واقع الأمر فإن هذه الحرب اليمنية اليمنية يكمن وراءها حرب بين قوتين إقليميتين: العربية السعودية السنية والتي تدعم الرئيس هادي، وإيران الشيعية التي تدعم الحوثيين، وهذا ما تقوله الرياض على أية حال
وبالتالي لا يوجد أي أمل في مصالحة محتملة في المدى المنظور.والمتمردون ينظمون أنفسهم سياسيا ويبقى المدنيون في الخط الأول يدفعون الثمن. يوم الإثنين رئيس عمليات المساعدات الإنسانية للأمم المتحدة عبر عن سخطه من الوضع في اليمن.
“نعم لقد حذرنا باحتمال أن تقع عمليا حالة مجاعة وهي محتملة جدا وقريبة لذا نحن نحتاج الى تسهيلات أكثر من قبل السلطات على جميع الأصعدة أكان في صنعاء أم في الحديدة أو اي مكان في اليمن. السلطات مهما كان نوعها يجب أن يكون بمقدورها أن تعطينا تسهيلات كبيرة وسريعة ولا أن تضع عراقيل إدارية في طريقنا ولا أن تفقد الثقة بنا”
وسبه هو فإن 80 بالمئة من الشعب يحتاج لمساعدات إنسانية وبحسب اليونيسيف هناك 3 ملايين شخص يحتاجون لمساعدات غذائية عاجلة ومليون ونصف المليون طفل يعانون من سوء التغذية في هذا البلد الذي يعتبر حتى ما قبل الحرب من أفقر دول الجزيرة العربية.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المقال المقبل

العالم

الإعصار ماثيو يخلف قتلى لدى مروره في بلدان خليج الكاريبي