عاجل

عاجل

السعادة في العمل تزيد إنتاجية العاملين

السويد وألمانيا: الرعاية الاجتماعية في العمل تعود بالفائدة على العاملين وأصحاب العمل.

تقرأ الآن:

السعادة في العمل تزيد إنتاجية العاملين

حجم النص Aa Aa
  • في أوروبا، الكبار يقضون ثلث حياتهم في النوم، والثلث الآخر في العمل.
    هذا لا يعني أن الثلث الآخر مخصص للمتعة فحسب بل على العكس تماماً … هنالك الأعمال المنزلية، والذهاب إلى العمل، ودفع الفواتير، والتسوق، والتنظيف والقائمة طويلة.
    في سياق كهذا، كيف يمكن العثور على السعادة، متوسطياً، خلال اربعين ساعة في الأسبوع ؟ وفقا للدراسات، السعادة في العمل تؤدي إلى زيادة الإنتاج، أي أن الفائدة تعود على العاملين وأرباب العمل والمجتمع ككل.

في هذا العدد، سنتوجه إلى السويد والمانيا حيث بدأ أصحاب العمل يأخذون بعين الاعتبار رفاهية العاملين لإسعاد الجميع.*

في السويد، في غوتنبرغ، ثاني أكبر مدينة في السويد. العديد من الشركات العامة والخاصة بدأت تعمل 6 ساعات بدلاً من 8 ساعات وبنفس الراتب. هل هي فكرة مجنونة، كلا … هذا ما استنتجته مراسلتنا فاليري غوريا

حصة في الشركة التي توظفنا، واختيار مكان وساعات العمل، أمور قد تمنحنا الشعور بسعادة التوجه إلى العمل. هذا ما استنتجه في المانيا، مراسلنا هانز فون دير بريلي

لمزيد من التفاصيل حول موضوع السعادة في العمل، استضفنا باولو فالكو، اقتصادي خبير في العمل في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.