عاجل

تقرأ الآن:

قصص "المهرج المخيف" تجاوزت الأطلسي


المملكة المتحدة

قصص "المهرج المخيف" تجاوزت الأطلسي

منذ ثلاثة عقود كتب الروائي ستيفن كينغ روايته رواية يطلق العنان فيها لشخصية المهرج الحاقدة، لم يتوقع احد لماذا كان هناك العشرات من المشاهدات في كامل الولايات المتحدة الاميركية في الاسابيع الاخيرة، لكن شيئا واحدا كان أكيدا وهو جنون المهرج المخيف تخطى الاطلسي.
لم يكن أحد يتصور أن شخصية «المهرج»، التى كانت دائماً مصدراً للضحك والبهجة، ستصبح سبباً لنشر الرعب فى الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، حيث أن جنون المهرجين بدأ يزحف على الدول الغربية مثل كندا ايضا ويهدد الاستقرار.
في بريطانيا تم الابلاغ عن ستة حوادث منفصلة سببها مهرجون مخيفون، وفقا لشرطة نورث امبريا الاسبوع الماضي.
واحدة من اكثر الحوادث دراماتيكية حدثت صباح الجمعة عندما قفز رجل مقنع يحمل سكينا امام مجموعة من الاطفال في سن الحادية عشرة والثانية عشرة وتبعهم الى مدرستهم في منطقة “دورهام” شمال شرق انجلترا، لم يصبهم المهرج بأذى لكن التلاميذ تركوا خائفين، وكان المهرج يلبس بدلة رياضية رمادية ازرارها، وحذاء احمر تعلوه الوان متعددة.
الرقيب ميل سذرلاند قال ان الاطفال وصلوا الى المدرسة وقد شعروا بالضيق والحزن وهذا امر مفهوم، ونحاول حاليا الوصول الى مكان هذا الرجل.
واضاف الرقيب سذرلاند ان الامر اكبر ان يكون مزحة او مقلبا خصوصا وأن الامر اكتسح الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، هذا امر ينذر بالخطر ان يحمل رجل سكينا، حتى لو كنا لا نعتقد ان الرجل كان ينوي ايذاء الاطفال.
شرطة نورث امبريا وضعت دوريات مراقبة في منطقة نيوكاسل للرد على تقارير حول مشاهدات مواطنين للمهرج المخيف، وحتى لم يصب احد بأذى او يتعرض للهجوم لكن الشرطة تقول ان حوادث المهرج تكررت في تعقب وملاحقة المشاة في الشوارع.
وكانت الشرطة قدمت مؤخرا مذكرة تحذير لفتى في الثالثة عشرة من عمره من “بليك لو” لصلته بحادثة مهرج مخيف، وانه كان يحمل سكينا كجزء من البدلة واللباس الذي كان يلبسه وفقا للمتحدث باسم شرطة نورث امبريا.