عاجل

تقرير أنتجه وأعده للنشرة الدولية: د. عيسى بوقانون

منذ حوالى سنة تأزمت العلاقات بين روسيا وتركيا على إثر قيام القوات التركية باسقاط طائرة حربية روسية عند الحدود مع سوريا.

فور اسقاط الطائرة الروسية، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن اسقاط الطائرة العسكرية الروسية من قبل تركيا سيخلف “ عواقب خطيرة “ على العلاقات بين البلدين واصفا تركيا ب “الداعمة للإرهاب “.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين:

“ خسارة اليوم هي بالنسبة لنا كطعنة في الظهر من قبل داعمي الإرهاب، لا استطيع أن أصف ماحدث اليوم بأقل من ذلك “.

لكن التهدئة عادت لتكون بتاريخ السابع والعشرين من يونيو الماضي، حين أعلن أردوغان عن اعتذاره لروسيا. الاعتذار جعل موسكو ترفع العقوبات الاقتصادية التي فرضتها على تركيا والتي أدت الى تضرر قطاع السياحة التركي.

ما بعد العملية الانقلابية الفاشلة التي شهدتها تركيا في الخامس عشر من يوليو الماضي كان بوتين أول الداعمين لأردوغان .

بتاريخ التاسع من آب / أغسطس وبعد ستة أشهر من العلاقات الفاترة ، قام أردوغان بالخطوة التصالحية حيث زار سانت بيترسبورغ والتقى بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

المختص في العلاقات التركية الروسية إيمر إيرسن:

“ لقد كان بوتين أول شخص يتصل بأردوغان واعلن عن تضامنه المطلق للحكومة التركية المنتخبة ديمقراطيا وذلك ضد الانقلاب “.

ويعمل البلدان حاليا على تعزيز التعاون الاقتصادي بين الطرفين من خلال رفع المعاملات التجارية إلى 100 مليار دولار خلال العام الواحد.

كما يريد الروس استئناف العمل في ورشة أول محطة نووية تركية في اكويو (جنوب البلاد). المحطة التي تقدر كلفتها ب18 مليار يورو (20 مليار دولار) وتم توقيع عقد بنائها في عام 2010 لتصبح تركيا اكثر استقلالا في مجال الطاقة .

وتعد تركيا السلطات الروسية بأن مشروع توركستريم سينجز “في أسرع وقت ممكن”.

وسيتيح أنبوب توركستريم بنقل 31,5 مليار متر مكعب من الغاز سنويا إلى روسيا ويسمح لموسكو بالحد من اعتمادها على اوكرانيا.

تقارب البلدين لا يعني توافقهما في كل الملفات الدولية، فالأزمة السورية لا تزال نقطة خلاف بين موسكو التي تدعم النظام السوري وتركيا التي تقدم سندها الى المجموعات المعارضة.

تقرير أنتجه وأعده للنشرة الدولية: د. عيسى بوقانون