عاجل

تقرأ الآن:

تدهور العلاقات الروسية الفرنسية على خلفية الأزمة السورية


فرنسا

تدهور العلاقات الروسية الفرنسية على خلفية الأزمة السورية

تدهور غير مسبوق للعلاقات بين فرنسا وروسيا على خلفية الأزمة السورية المتواصلة منذ أكثر من خمس سنوات.

ويبدو أن التوتر بلغ أشده عقب اعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الغاء زيارته الى فرنسا، فرنسا التي كانت ترغب في وقف القصف على حلب ولذلك قدمت مشروع قرار أمام مجلس الأمن وحاولت الضغط دبلوماسيا على موسكو لقبوله.

وزير الخارجية الفرنسية، جون مارك ايرو:

سنواجه غدا لحظة للحقيقة. هذه اللحظة ستكون موجهة لكل أعضاء مجلس الأمن: هل تريدون أم لا وقف اطلاق النار في حلب، والسؤال موجه بالخصوص الى حلفائنا الروس وقلت ذلك إلى سيرغي لافروف “.

وزير الخارجية الفرنسي جون مارك إيرو وأثناء لقائه بوزير الخارجية الأمريكي حاول دعوة موسكو الى عدم استخدام الفيتو في مجلس الأمن.

وزير الخارجية الفرنسية، جون مارك ايرو:

لقد قلت نفس الشيء الى سيرغي لافروف بموسكو. لقد نقلت قلقي وتنديدي وقلت أيضا أن أملي هو أن لا تكون روسيا شريكا في المأساة الرهيبة التي تترك أثرا في تاريخ الإنسانية ، لذلك لدي أمل في أن يتم التصويت على القرار “.

لكن الضغط الدبلوماسي لم يجدي نفعا مع الكرملين، حيث استخدمت روسيا الفيتو في مجلس الأمن على مشروع القرار الفرنسي الذي دعا
الى وقف عمليات القصف على حلب، موسكو لم تكتف بذلك بل قدمت مشروع قرار مختلفا.

ومنذ الثاني والعشرين من أيلول / سبتمبر ن تعاني أحياء حلب الشرقية التي تقع تحت سيطرة المعارضة، من قصف متواصل من قبل الطائرات الحربية الروسية والسورية. وزير الخارجية الفرنسي لم يخف قلقه من الوضع الذي تشهده المدينة.

وزير الخارجية الفرنسية، جون مارك ايرو:

“ هناك جرائم حرب والأمين العام للأمم المتحدة هو الذي قالها . بعدها يجب تحمل المسؤوليات، نحن في اطار نظام القانون الدولي وهناك محكمة العدل الدولية “.

لكن فرنسا الآن تريد الاعتماد على الجنائية الدولية للتحقيق في ما وصفته بجرائم حرب مرتكبة في حلب، لكن الجنائية الدولية لا يمكنها ذلك لان سوريا ليست عضوا فيها والسبيل الوحيد هو مجلس الامن، لكن روسيا ستستخدم الفيتو مرة أخرى ما يرجعنا الى نقطة البداية.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المقال المقبل

العالم

انتشار ظاهرة "المهرج القاتل" في بريطانيا