عاجل

تقرأ الآن:

شبح البريكسيت الصعب يقض مضجع المتعاملين الاقتصاديين


بزنس لاين،

شبح البريكسيت الصعب يقض مضجع المتعاملين الاقتصاديين

أهلا و مرحبا بكم في بزنيس لاين
بريكسيت يعني بريكسيت، تيريزا ماي رددت عدة مرات الجملة حول الاستفتاء للخروج من الاتحاد الأوروبي.
و لكن ما الذي تعنيه هذه الكلمة؟
حسناً ، بعد أشهر قليلة من الاستفتاء الحاسم، رئيسة الوزراء البريطانية قدمت تفاصيل أكثر، قدمت تاريخاً لبداية مسار الخروج من الاتحاد الأوروبي، و الذي سيكون في مارس/ آذار المقبل.
و بعد تفعيل المادة 50 ، بريطانيا لديها مدة عامين للتفاوض حول اتفاق جديد مع الاتحاد الأوروبي.و بدت تريزا ماي حاسمة في خطابها الأخير عن البريكسيت ، قائلة أنه يجب احترام ارادة الشعب:
“ أعرف أن الناس ينتظرون رؤية الأفق، النقطة التي تخرج فيها بريطانيا رسمياً من الاتحاد الأوروبي ، لذا دعوني أكون واضحة. لن يكون هناك تأخيرغير ضروري في تفعيل المادة 50. سنقوم بتفعيلها عندما نكون جاهزين ، و سنكون كذلك قريباً. سنفعل المادة 50 نهاية مارس من العام المقبل على أكثر تقدير”.

كانت هذه رسالة ماي، عند التقائها بنظرائها الاوروبيين. لكن زعماء الاتحاد يقولون أن لندن لا يمكنها أخذ كل شيء.

الهجرة كانت في صلب اهتمامات المستثمرين وفقاً للتقارير عن الشركات التي يمكنها أن تصرح بعدد العمال الأجانب في الشركات. بعد الضجة التي أحدثها الخبر ، الحكومة تحاول التراجع بقولها أن القوائم لن تكون علنية.
وعلى الرغم من الفشل في تهدئة الشركات على ما يسمى البريكسيت الصلب – و هذا يعني أن تتخلى المملكة المتحدة عن الوصول الكامل إلى سوق الاتحاد الأوروبي الموحدة.

زعماء الاتحاد الاوروبي قالوا أنه على بريطانيا أن تقبل بحرية حركة الناس إذا أرادت أن تبقي الوصول إلى التجارة.

و يضمن الاتحاد الجمركي حرية الحركة ليس فقط حركة الناس، ولكن أيضاً حركة السلع والخدمات ورأس المال.

الدول الأعضاء تفرض تعريفة مشتركة على الواردات من الدول غير الأعضاء، في حين أنها يمكن أن تتاجر بحرية مع بعضها البعض. لا يمكن لبلدان الاتحاد الأوروبي تحديد المستويات الجمركية الخاصة بها. منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في تحذيرات لها ما قبل الاستفتاء قالت أن حجم التجارة في البضائع داخل المنطقة الاقتصادية الأوروبية ،هو أكثر ارتفاعاً منه لو أن الشركاء التجاريين اعتمدوا ببساطة على قواعد منظمة التجارة العالمية.

قبل الاستفتاء، مركز أبحاث مقره في باريس ، حذر أيضاً بريطانيا من تباطؤ اقتصادي محتمل.
مؤخراً منظمة التعاون والتنمية قللت من شأن هذا التحذير و قالت أنه من السابق لأوانه.
صندوق النقد الدولي أكد هو الآخر أن النظرة تشاؤمية.

الاثنان الآن يتنبآن بنمو قدره 1.8 في المئة هذا العام، من شأنه أن يجعل اقتصاد بريطانيا الأسرع نمواً من بين اقتصادات مجموعة الدول السبعة جي 7.

و مع ذلك فإنهما يقولان أنه في 2017 سنرى وتيرة نمو أضعف.

يبدو أن التوقعات المتفائلة لهذا العام أثرت بفارق ضئيل على الجنيه، الذي شهد تداولاً متقلباً على نحو متزايد .

وقد تتمدد خسائر الاسترليني الثقيلة مع مراهنة المستثمرين على أن بريطانيا سوف تخضع لعملية بريكسيت صعبة، مع الانقسام الكلي للسوق الموحدة في أوروبا .

انهيار الجنيه الاسترليني خلال الاسبوع الماضي ، كان بالتأكيد مأسوياً، مع عملة أصبحت واحدة من أسوأ التداولات أداء في أسواق الصرف الأجنبي.

لكن ضعف العملة يمكن أن يساعد الاقتصاد، إذا ما تم تناوله بالطريق الصحيحة.
البنوك المركزية في أنحاء العالم تحاول استخدام هذه الأداة في السنوات الأخيرة لزيادة الصادرات ودعم النمو.
و لكن في بريطانيا، المستوردون و الناس يمكن ألا يروا الأمور بنفس الطريقة.

إلى أين يمكن أن يذهب الجنيه الاسترليني؟
مع التقلب المتزايد، الأسواق حاولت أن تتوقع متى سيتوقف الأمر. البعض يعتقد أنه من هنا إلى نهاية العام المقبل ، الجنيه يمكن أن يعادل اليورو، و هذا ما كاد يحصل في نهاية 2008.
و لكن كل شيء مرهون بالطريقة التي ستكون بها المفاوضات بين لندن و بروكسيل.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المقال المقبل

بزنس لاين،

بيزنس لاين: مخاطر أزمة دوتشيه بنك على النظام المالي العالمي