عاجل

حزن في العاصمة كابول، غداة الاعتداء الدامي الذي استهدف حسينية “كارتي ساخي” ليل الثلاثاء وأوقع 18 قتيلاً على الأقل، بحسب بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان.

أصيب نحو 40 شخصاً بجروح، وتم نقلهم إلى مشافي كابول، بينهم العديد من الأطفال والنساء، لأن الاعتداء نفذ عشية إحياء ذكرى عاشوراء، حيث يجتمع الكثير من أتباع الطائفة الشيعية في المسجد.

قالت إحدى المصابات : “ فتح رجل كان يرتدي زياً عسكرياً النار بشكل عشوائي. الجميع هموا بالهرب، لكنني بقيت جامدة في مكاني. عندما نفد الرصاص وشرع بتلقيم مسدسه، رجوته ألا يقتلني مع ابني الذي يبلغ 6 أشهر”.

السلطات الأفغانية قالت إن مسلحين يرتديان زياً عسكرياً هاجما مكاني عبادة للطائفة الشيعية، وأن قوات الأمن أجهزت عليهما، دون إعطاء معلومات عن سقوط ضحايا في الاعتداء الثاني.

إلى الآن لم تتبن أي جهة المسؤولية عن الهجومين، وأعلن متحدث باسم طالبان أن لا علاقة للجماعة بهذا الاعتداء، معرباً عن “الأسف الشديد عن هذا الاستهداف للمدنيين”.

ALL VIEWS

نقرة للبحث