عاجل

مرشحو جائزة ساخاروف الأوروبية

أصدر البرلمان الأوروبي الثلاثاء قائمته القصيرة للمرشحين إلى نيل جائزة ساخاروف لحرية التفكير، وهم : صحافي من المعارضة التركية، وقائد من تتار القرم، وشابتان عراقيتان تنتميان إلى الجالية الأيزيدية، تمكنت

تقرأ الآن:

مرشحو جائزة ساخاروف الأوروبية

حجم النص Aa Aa

أصدر البرلمان الأوروبي الثلاثاء قائمته القصيرة للمرشحين إلى نيل جائزة ساخاروف لحرية التفكير، وهم : صحافي من المعارضة التركية، وقائد من تتار القرم، وشابتان عراقيتان تنتميان إلى الجالية الأيزيدية، تمكنتا من الفرار من تنظيم مايسمى بالدولة الإسلامية.

على موقع البرلمان الأوروبي، يمكن أن نقرأ أن منح جائزة “ساخاروف” يأتي في سياق “دعم” البرلمان لحقوق الإنسان، وللفت الانتباه إلى الانتهاكات التي تعرض لها الفائزون، وتقديم الدعم لهم ولـ “لقضايا التي يناضلون من أجلها”.

الجائزة غالباً ماتكون مثيرة للجدل، لأن الفائزين قد يكونون من المعارضين في بلدانهم، مثل المدون السعودي رائف بدوي، الحائز على الجائزة في العام الماضي، والذي يقبع في السجون السعودية بتهمة “الإساءة للإسلام”.


من هم مرشحو جائزة ساخاروف لهذا العام؟



الصحافي التركي جان دوندار


الصحافي التركي المرشح للجائزة، جان دوندار، يعيش الآن في منفاه بألمانيا، ويواجه في بلاده حكماً بالسجن لمدة 5 سنوات و10 أشهر بتهمة “إفشاء أسرار الدولة”.

جان دوندار، كان رئيس تحرير صحيفة “جمهوريات” التركية المعارضة، ألقي القبض عليه بعد نشره وثائق وشريط فيديو عن شاحنات تركية تتوجه إلى سوريا على أساس أنها تحمل مساعدات للأقلية التركمانية هناك، بينما تقول الوثائق إنها تحمل أسلحة وذخائر.

المدافعون عن حرية التعبير يرون أن نشر الوثائق يندرج في إطار حرية الصحافة، فيما اعتبرت النيابة التركية أن ماقام به “إفشاء أسرار الدولة وتعريض أمنها للخطر”.

زعيم تتار القرم مصطفى جميليف


الزعيم التاريخي لتتار القرم، والنائب في البرلمان الأوكراني، مصطفى جميليف، الذي يعيش حالياً في أوكرانيا، بعد أن حرمته روسيا من دخول شبه جزيرة القرم، بسبب مواقفه السياسية المؤيدة لوحدة أوكرانيا والرافضة لضم القرم إلى روسيا.

أمضى جميليف الذي كان معارضاً في الحقبة السوفياتية، حوالى 10 سنوات في المعسكرات السوفياتية، بعد أن تم ترحيل مع شعبه من القرم، في حقبة جوزيف ستالين. وقد نشط في تلك الحقبة، لتنظيم طلائع عودة التتار الى القرم.


الناشطتان الأيزيديتان نادية مراد ولميا بشار


ناديا مراد، البالغة من العمر 23 عاماً اختطفت من قبل مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في قريتها كوشو قرب بلدة سنجار في آب/ أغسطس 2014 واقتادوها إلى الموصل، معقل التنظيم في العراق. وتعرضت الناشطة الأيزيدية لاستعباد جنسي، قبل أن تنجح بالهروب من التنظيم.

ناديا مراد، التي فُقد وقُتل 18 شخصاً من عائلتها، عينت في أيلول/سبتمبر سفيرة للأمم المتحدة من أجل كرامة ضحايا الاتجار بالبشر.

ولمياء حجي بشار، البالغة 18 عاماً، من قرية كوشو أيضاً، وهي إحدى الناجيات من بطش داعش.حاولت لمياء الهرب أربع مرات، قبل أن تتمكن في المرة الخامسة من الهرب مع رفيقتيها، اللتين توفيتا نتيجة انفجار الألغام. أما هي، فقد أصيبت في عينها اليمنى وبجروح وحروق في أماكن أخرى من وجهها وجسمها.