عاجل

تقرأ الآن:

سامسونغ تقترح تعويض زبائنها


شركات

سامسونغ تقترح تعويض زبائنها

شركة سامسونغ للإلكترونيات تعرض حوافز مالية على عملائها في كوريا الجنوبية الذين يستبدلون هواتفهم الذكية من طراز غالاكسي نوت سبعة ويحصلون على نوع آخر من إنتاج الشركة مع سعيها لتحسين سمعتها بعيد أزمة تتعلق بالسلامة. سامسونغ تسعى لتقليص الأضرار في الوقت الذي يحاول فيه منافسون مثل آبـل وإل.جي للإلكترونيات الاستيلاء على حصة سوقية من أكبر شركة للهواتف الذكية في العالم بعدما أضطرت الأخيرة للتخلي عن أحدث إصداراتها من الأجهزة الذكية. أحد الزبائن قال: “اشتريت هاتف “غالاكسي نوت سبعة” لأنه أعجبني أكثر من الهاتف السابق غالاكسي أس سبعة. أنا لا أرغب في استخدام غالاكسي أس سبعة لأني قررت الحصول على تعويض”.

سامسونغ تعزز جهود التسويق والترويج لسلسلة الهواتف الذكية الأخرى من طراز غالاكسي لامتصاص الضربة التي تلقتها جراء أزمة نوت سبعة، والذي أوقفت الشركة إنتاجه هذا الأسبوع بعد فشلها في حل مشكلات ارتفاع درجة حرارة الجهاز التي تسببت في احتراق بعض الهواتف. أحد الزبائن شدد على البقاء مع شركة سامسونغ: “ما زلت أؤيد شركة سامسونغ لأنني أثق في هذه العلامة التجارية. يمكن للشركة صنع هواتف محمولة جيدة. غيرت هاتف غالاكسي نوت سبعة بهاتف غالاكسي أس سبعة، وهذا يعني أني ما زلت على ثقة في سامسونغ. لن ألجأ إلى علامة تجارية أخرى”.

وفي سوقها المحلية بدأت الشركة في عرض رد القيمة أو الاستبدال بمنتجات أخرى. ويجرى تقديم قسيمة بقيمة ستة وعشرين دولارا للعملاء الذين يعيدون هواتفهم من طراز نوت سبعة البالغ ثمنه نحو ثمانمائة وثمانين دولارا بينما يتلقى من يختارون استبدال هواتفهم بآخرى من إنتاج الشركة المرتفعة الثمن وعدا بالحصول على رصيد إضافي بقيمة أربعة وخمسين دولارا.

مجموعة غالاكسي كانت قد اطلقت جهاز غالاكسي نوت سبعة في آب-أغسطس لاستباق المنتج الجديد لمنافستها العملاقة الأميركية آبل. لكنها اضطرت في الثاني من أيلول-سبتمبر إلى سحب مليونين ونصف المليون جهاز في مختلف أنحاء العالم.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المقال المقبل

شركات

سامسونغ تخفض من توقعات الأرباح في الموسم الثالث بنسبة 33.3 في المئة