عاجل

تقرأ الآن:

هكتور برليوز لاحياء الذكرى المئوية الرابعة لوفاة شكسبير


موسيقي

هكتور برليوز لاحياء الذكرى المئوية الرابعة لوفاة شكسبير

In partnership with

هكتور برليوز، أحد أكبر المؤلفين الفرنسيين الرومانسيين، إستلهم كثيراً من شكسبير، الذي تصادف هذا العام الذكرى المئوية الرابعة لوفاته. في تولوز، في جنوب غرب فرنسا، في مسرح الكابيتول- et-benedict.htmlالإحتفاء بهذا الشاعر الإنكليزي كان من خلال عرض آخر أوبرا لبرليوز بياتريس وبنديكت المستوحاة من “جعجعة بلا طحن”.

عن هذا العمل، تيتو تجكريني، رئيس الفرقة يقول:” العمل لأشهر على هذه الأوبرا كان رائعاً. تدريجياً، وجدت اجوبة لشكوكي. قبل وصولي الى تولوز لم أكن قادراً على القول إنني تمكنت من هذا العمل تماماً. خلال التدريب شعرت بانني قادر على آداء كل النوتات الموسيقية لبرليوز، حتى الأكثر إثارة للدهشة. انها “مُلهمة“، وضرورية تماما “.

برليوز ركز على حبكة واحدة من حبكات مسرحية شكسبير. تيتو تجكريني، رئيس الفرقة يضيف قائلاً:” برليوز ركز على موضوعات مثل الحب ونفسية الشخصيات، لكنة استكشف مواضيع أخرى مثل ادراك كل واحد منا لشخصيته وعلاقتنا مع الآخرين … انه ليس موضوعاً بسيطاً، بل كالإبرة التي تمس الأعصاب الحساسة للغاية “.

“انه ملحن لغته الموسيقية في غاية الحساسية، ومتجذر في النماذج الكلاسيكيةعلى الرغم من أن برليوز تطور قياسا بتلك النماذج وأثراها.
انه ملحن يبحث دائما عن” مسارات “جديدة لتجنب ما هو واضح جداً، لكن بما أن عباراته الموسيقية، ومساراته التوافقية تبدو كلاسيكية للوهلة الأولى، أصبت بالاحباط وبشيء من الحيرة، فهناك عبارات تبدأ بطريقة معينة وتنتهي، بشكل غير متوقع، بطريقة مختلفة تماما. يوجد مثل هذا الاتساق في هذه القطعة! النتيجة هي ألعاب نارية من حيث الأفكار والفرح، فرح عزف الموسيقى … انها متعة من البداية حتى النهاية! بياتريس، قطعة استثنائية، هنا أيضا يوجد عنصر درامي، عنصر عاطفي، والعاطفة، والحماس … اما الجزء الأخير من الأغنية فهناك هذه الحيوية، انها السمة الرئيسية لهذه الأوبرا

اختيار المحرر

المقال المقبل
دانييل غاتي في أمستردام : غوستاف ماهلر يأخذ بعدا جديدا

موسيقي

دانييل غاتي في أمستردام : غوستاف ماهلر يأخذ بعدا جديدا