مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

أي موجة هجرة ترغمنا على التفكير بحقوق المرأة


انسايدر

أي موجة هجرة ترغمنا على التفكير بحقوق المرأة

*الزواج القسري وتشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية ليست ممارسات وحشية سابقة أو تعود لثقافات أخرى فحسب، بل تمارس في أوربا ايضا. في هذا العدد من برنامج انسايدرز، توجهنا إلى المملكة المتحدة وبلجيكا للحصول على شهادات نساء وفتيات تعرضن لختان الإناث والزواج القسري في بلدهن الأصلي وفي أوربا. انهن تجرأن على تحدي عوائلهن وكسر حاجز الصمت. لكن كم عدد اللواتي يتعرضن لهذه الممارسات دون التجرؤ على مواجهتها على الرغم من مساعدات الجمعيات والحكومات المحلية؟ بالنسبة لتشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية، فرنسا واحدة من الدول التي تعمل منذ زمن طويل حول هذا الموضوع.
تحدثنا إلى إيزابيل جيليت-فاي، فرنسية متخصصة في علم الاجتماع تترأس مجموعة لمكافحة ختان الإناث والزواج القسري.*

صوفي كلوديه، يورونيوز:“هل لك أن توضحي لنا باختصار، الأصول الثقافية لختان الإناث؟”

إيزابيل جيليت-فاي، متخصصة في علم الاجتماع تترأس مجموعة لمكافحة ختان الإناث والزواج القسري:“في الواقع، انها ممارسات تعود إلى القرن السادس قبل الميلاد، أي قبل اليهودية والمسيحية والإسلام. لكنها تطورت أساسا في شرق أفريقيا، في جميع أنحاء منطقة النيل ومن بعد في أجزاء أخرى من العالم، خاصة في أمريكا الوسطى أو غرب أفريقيا. في الغالب كانت لها علاقة بطقوس لخصوبة أفضل للمرأة أو تحسين خصوبة الأرض. اذاً، انها كانت نوعاً من الشعائر الوثنينة “.

صوفي كلوديه:“فيما يتعلق بالزواج القسري، نعلم أن هذه الممارسة يُجرمها القانون في عشر دول أوروبية فقط. هل الضغط كاف؟ هل يجب القيام بالمزيد؟”

إيزابيل جيليت-فاي:“لتغيير السلوك العالمي للسكان المعنيين مباشرة، لا بد من نهج وقائي موجه للكبار، وتوعية المراهقين والمراهقات. اذا لم يحدث التغيير على الرغم من هذه المعلومات، اذا لم تكن التوعية كافية، يجب ممارسة الضغط”.

صوفي كلوديه:“هل هناك دولة أوربية أو دول أوروبية تتميز بنجاح سياساتها للحد من الزواج القسري أو تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية؟”

إيزابيل جيليت-فاي:” بالنسبة لتشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية، فرنسا واحدة من الدول التي تعمل منذ زمن طويل حول هذا الموضوع: منذ بداية الثمانينيات ، كانت هناك محاكمات، وحملات توعية، وتدريب المهنيين، هذا يعني اننا بدأنا العمل حول هذا الموضوع قبل ثلاثين عاما، على مستوى الدولة والجمعيات الفرنسية. فيما يتعلق بالزواج القسري، أعتقد أن إنجلترا تعد مثالاً جيدا لأنها وضعت، ومنذ فترة طويلة، على سبيل المثال، وضعت نظاماً يتيح للشرطة التدخل في المطار، مثلاً، لحماية الفتيات الصغيرات في حالة مغادرة المملكة المتحدة إلى بلد آخر، اذا كانت هناك مخاطر الزواج القسري. لكن كانت هناك أيضا حملات توعية وإعلام ورقم هاتف مخصص للأشخاص المعرضين للخطر، وأماكن لإقامة الضحايا “. صوفي كلوديه:” اليوم، بعض من النساء اللواتي يصلن إلى أوروبا جئن من مناطق تمارس الزواج القسري وتشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية. هل هذا يعني أن هذه الممارسات ستستمر مع موجات المهاجرين الجديدة؟ هل يجب البدء مجدداً بحملات توعية مخصصة لهذه المجتمعات؟ “ إيزابيل جيليت-فاي:“على أي حال، أي موجة هجرة جديدة ترغمنا على التفكير بموضوع حقوق المرأة والعنف وكيف يمكننا العمل على حماية الضحايا أو الضحايا المحتملين. يجب الإنطلاق من معلومات ميدانية، هذا يعني: هل الدول التي غادرها هؤلاء الأشخاص كانت تمارس اجراءات الوقاية والتوعية حول هذا الموضوع ؟ هل هذه الدول، طبقت فعلاً الوقاية والحماية لنتمكن من الإستنباط من أمثلة البلد الأصلي لتطبيقها وتكييفها في دولنا الأوروبية؟ “

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

انسايدر

المملكة المتحدة: ختان الإناث رغم تجريمه