عاجل

تقرأ الآن:

مصير 1.5 مليون موْصِلي مجهول بعد انطلاق عملية استعادة الموصل من "الدولة الإسلامية"


العراق

مصير 1.5 مليون موْصِلي مجهول بعد انطلاق عملية استعادة الموصل من "الدولة الإسلامية"

Hot Topic الموصلالمزيد عن موضوع

مع انطلاق العملية العسكرية لاستعادة الموصل من طرف القوات العراقية الحكومية وشركائها وانعدام المنافذ الآمنة، وعلى ضوء ما حدث عند الهجوم على الفلوجة، تزداد الانشغالات بمصير المدنيين العالقين في هذه المنطقة الخاضعة منذ أكثر من عاميْن للتنظيم المسمى “الدولة الإسلامية” والذين قُدِّر عددهم بنحو مليون ونصف مليون إنسان.

خبيرة نرويجية في شؤون الإغاثة تابعة للأمم المتحدة تقول من إربيل:

“وكالة الأمم المتحدة لغوث اللاجئين تستعد حاليا للتكفل بأمواج كبيرة من النازحين من الموصل. ونتوقع خلال الأسابيع الأولى المقبلة نزوح مائتي ألف شخص إلى سبعمائة ألف شخص خلال أشهر. المنظمات الإنسانية تحاول الاستعداد باستماتة لهذا الوضع، لكن هذا العدد الكبير من النازحين في فترة وجيزة يشكل تحديا ضخما”.

تطمينات بغداد لا تثير الاطمئنان في صفوف الذين يرون أن الهجوم تغلب عليه صبغة مذهبية طائفية، لا سيما أن الموصل منطقة ذات غالبية سنية.
تركيا تُعد من بين المنشغلين وتقول إنها قادرة على استيعاب جزء من اللاجئين، لكنها تلح على أن العملية العسكرية إذا نُفذِّت بشكل صائب دون منطق طائفي، فلن يحتاج الموصليون إلى اللجوء خارج بلادهم ليُضافوا إلى الملايين الثلاثة من العراقيين النازحين داخل العراق.

نائب رئيس الوزراء التركي نعمان قورتولموش قال بهذا الشأن:

“في حال سارت الأمور في الموصل بشكل غير صائب فإن مئات الآلاف من اللاجئين سيأتون إلى تركيا. تركيا مستعدة لقبولهم، لكن إذا نُفِّذتْ عملية الموصل بشكل صائب فلن تكون هناك موجات لجوء إلى تركيا”.

توقعات الأمم المتحدة تشير إلى أن مائة ألف موصلي قد يلجأون مضطرين إلى سوريا وتركيا بسبب العملية العسكرية الجارية وأن الحاجة إلى توفير الخِيَم لهم مُلِحَّة وتتطلب واحدا وستين مليون دولار إضافية لتمويلها.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المقال المقبل

العالم

حلب: غارات على شرق حلب وأوروبا تلوح بفرض عقوبات