عاجل

عززت المرشحة الديموقراطية للبيت الأبيض هيلاري كلينتون موقعها الاثنين على ضوء استطلاعات للرأي جديدة في الولايات التي ستحسم نتيجة الانتخابات الرئاسية في 8 تشرين الثاني/نوفمبر، فيما يبحث خصمها الجمهوري دونالد ترامب عن وسيلة لرفع حظوظه.
وفيما تقدمت عدة نساء اتهمن رجل الأعمال الثري بالتحرش بهن جنسيا قبل سنوات، أجرت زوجته ميلانيا ترامب مقابلتين تلفزيونيتين للدفاع عن زوجها بعد نشر تسجيل فيديو يتبجح فيه بكلام بذيء بسلوك ينم عن تحرش جنسي وصولا الى تعد جنسي على نساء.
ويرى دونالد ترامب أن الانتخابات مزورة من قبل وسائل الاعلام التي يتهمها بتجاهل القضايا المتعلقة بهيلاري كلينتون لتركز تغطيتها على الاتهامات الجنسية ضد المرشح الجمهوري الذي ينفي ذلك.

وهذا التقدم في الاستطلاعات المحلية مطابق لتقدم هيلاري كلينتون على المستوى الوطني، اذ حصلت الاثنين على 45,9% من نوايا الأصوات، مقابل 39% لترامب و6% للمرشح الليبرتاري غاري جونسون، بحسب متوسط للنسب أورده موقع “ريل كلير بوليتيكس” المستقل. بالمقارنة، كان باراك اوباما يتقدم 0,4% فقط على منافسه الجمهوري ميت رومني في اليوم نفسه من الحملة الانتخابية قبل أربع سنوات.
لكن المرشحة الديموقراطية تريد أن تضبط الأمور، وطبق معسكرها خططه بطريقة منهجية لتسجيل الناخبين على القوائم وزيادة نسبة المشاركة الى اعلى درجة حتى الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر. هذا وقبل شهر من الانتخابات الرئاسية الاميركية، تقدمت هيلاري كلينتون على منافسها دونالد ترامب بخمس نقاط وفق استطلاع جديد للراي نشر الجمعة.
وحازت كلينتون 45 في المئة من نوايا التصويت مقابل 40 في المئة لترامب وفق استطلاع كوينيبياك الذي كان منح في 26 ايلول/سبتمبر كلينتون 44 في المئة وترامب 43 في المئة.
لكن الانتخابات الأميركية،يدخل معتركها آخرون غير معروفين لدى العامة،فمنهم الليبرالي غاري جونسون ومرشحة حزب الخضر جيل شتاين حيث حصلا على التوالي على ستة وثلاثة في المئة.ويقلق الديموقراطيون من نسبة الشعبية التي يحظى بها المرشح المستقل غاري جونسون.

في الثالث من أكتوبر وفي ما تعطي استطلاعات الرأي زخما إضافيا لكلينتون أظهر استطلاع للرأي نشرته شبكة “ايه بي سي نيوز” وصحيفة “واشنطن بوست” الاحد أن 53% من الاميركيين اعتبروا ان كلينتون فازت في المناظرة مقارنة مع 18% لترامب.
فغاري جونسون،غاري وهو الحاكم ال29 لولاية نيو مكسيكو من 1995 إلى سنة 2003 وهو عضو سابق في الحزب الجمهوري الأمريكي وعضو حالي في الحزب الليبرالي الأمريكي، ولد في يوم 1 يناير 1953 في بلدة مينوت، داكوتا الشمالية في الولايات المتحدة.
ينظر للتفصيل:

.https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D9%8A_%D8%AC%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%88%D9%86

هذا و “أثار سؤال للمرشح الرئاسي الأمريكي غاري جونسون الدهشة والجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لعدم معرفته بمدينة حلب السورية.

وجاء سؤال جونسون، وهو المرشح عن الحزب الليبرتاري الأمريكي، اثناء استضافته على قناة MSNBC الأمريكية، بعد أن سأله أحد ضيوف البرنامج عن ماذا ينوي فعله تجاه الوضع في حلب إذا اصبح رئيسا للولايات المتحدة، ليجيبه جونسون متسائلا “ما هي حلب؟”
ينظر للتفصيل:

http://www.bbc.com/arabic/blogs/2016/09/160908_social_media_aleppo_controversy

فقد “عاد المرشح المستقل لانتخابات الرئاسية الأميركية، غاري جونسون، مجددا إلى دائرة الضوء، إذ لا ينفك أن يحرج نفسه أمام الكاميرات بسبب معلوماته الضعيفة.
وبعد أن أحرج نفسه في لقاء مطلع سبتمبر الجاري، عندما استفسر عن معنى كلمة حلب، ليكشف عن جهله بالحرب الدائرة في سوريا والأزمة التي تمر بها المدينة، فشل مجددا في الإجابة على سؤال بسيط، معللا ذلك بأنه “دماغه تجمد” للحظة.
وخلال مقابلة تلفزيونية، طلب المرشح الرئاسي الأميركي، أن يختار أي رئيس لدولة أجنبية، باعتباره رئيسا يكن له الاحترام.
وتجمد جونسون للحظة ولم يتمكن من تذكر اسم رئيس واحد، ليحاول محاوره إنقاذ الموقف قائلا: “هيا لا بد وأن تجاوب، اختر اسم أي رئيس في أي مكان.. أي قارة أو أي دولة.. كندا أو المكسيك أو أوروبا أو آسيا أو أميركا الجنوبية أو إفريقيا، هيا اختر أي رئيس أجنبي تكن له الاحترام”.
ورد جونسون بالقول إن دماغه تجمد، في إشارة إلى أنه غير قادر على تذكر شيء، عندها تم منحه أسماء 3 رؤساء سابقين للمكسيك، ليختار منهم فيسينتي فوكس.
وحاول جونسون تدارك الموقف بالسخرية من نفسه، قائلا: “أعتقد أنني أواجه لحظة حلبية أخرى”. ينظر للتفصيل:

http://www.skynewsarabia.com/web/article/879294/%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D8%AC%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%88%D9%86-%D9%88%D9%84%D8%AD%D8%B8%D8%A9-%D8%AD%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%94%D8%AE%D8%B1%D9%89

ينظر الفيديو التالي:
https://www.youtube.com/watch?v=fOT_BoGpCn4

أما عن التوجه الفكري ف “ينعت غاري جونسون بأنه مرشح حزب “الحريات الفردية“، وهو لا يتردد في أن يصف نفسه بأنه “المرشح الذي يختزل كل المطلوب في شخصه” ويشرح ذلك بالقول “إنني إلى يسار هيلاري (كلينتون) في المسائل الاجتماعية، ومحافظ أكثر من تيد كروز (المرشح الرئاسي الجمهوري المنسحب) في المسائل الاقتصادية، إنني أفضل ما في هذين العالمين”.
يعتبر أن الجمهوريين “يريدون أن يقلصوا دور الدولة” لكنه يرى أنهم قاموا بالعكس، وقال “أيا كان الحزب الحاكم، لا شيء تغير، لكن الناس على يقين بوجوب تقليص نفقاتنا”.
وفي المقابل ينتقد جونسون “السياسة الخجولة” للديمقراطيين في مجال الهجرة، ويحملهم مسؤولية اكتظاظ السجون، ويدعو إلى “فتح الحدود وتقنين استهلاك القنب الهندي”. علما بأنه شغل في وقت سابق منصب رئيس مجلس إدارة شركة “كانابيس ساتيفا” للمنتجات التي تستخدم القنب الهندي.
لكن توجه إليه انتقادات بأنه لا يحرز تقدما في جمع الأموال لحملته الانتخابية، حيث لم يتجاوز رصيد تلك الحملة حتى مارس/آذار 2016 مبلغ 35 ألف دولار، مقابل 29 مليونا لكلينتون.
ينظر:
http://www.aljazeera.net/encyclopedia/icons/2016/7/8/%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D8%AC%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%B1%D8%B4%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB-%D9%84%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7

أما جيل شتاين فهي مولودة في(14 مايو 1950 -). وهي طبيبة باطنية أمريكية و مرشحة حزب الخضر الأمريكي لمنصب رئاسة الولايات المتحدة ألأمريكية لانتخابات الرئاسة لسنة 2012
ينظر للتفصيل:

https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%8A%D9%84_%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%8A%D9%86