عاجل

تقرأ الآن:

الشرطة الفرنسية تخرج في مظاهرات احتجاجية


العالم

الشرطة الفرنسية تخرج في مظاهرات احتجاجية

بعد اربع وعشرين ساعة من مظاهرة في جادة شانزلزيه في قلب العاصمة باريس تظاهر لليلة الثانية على التوالي افراد وضباط من الشرطة الفرنسية وحثوا رئيسهم جان مارك فالكون على التنديد بالعنف الممارس ضدهم فضلا عن النقص في الموارد والعتاد الشرطي من اجل محاربة العصابات الإجرامية ومعالجة التهديدات من تنفيذ عمليات ارهابية كالتي هزت باريس في تشرين اول نوفمبر من العام 2015، اضافة الى هجوم نيس في الرابع عشر من تموز 2016 وغيرهما.
وتحدى المتظاهرون (الشرطة) تهديدات باتخاذ إجراءات تأديبية ضدهم في مدن مرسيليا ونيس وتولوز ليظهروا استياءهم من حكومة فرانسوا هولاند اليساري الاشتراكي قبل ستة أشهر فقط من الانتخابات الرئاسية في مايو ايار 2017 ويستغل اليمين الاحتجاجات الشرطية لجذب قطاع كبير بعد ان بثت قنوات التلفزة الفرنسية لقطات لحشود غاضبة تحيط بسيارة رئيس الشرطة وتلصق منشورات على نوافذ سيارته بمدينة إفري لإجراء محادثات أمنية بعد ان قامت عصابة بحرق سيارة شرطة خلال دورية كان بداخلها اربعة افراد من الشرطة في الثامن من اوكتوبر الحالي اصيب اثنان منهم بجروح خطيرة احدهما يعاني حروقا تهدد حياته.

وهاجم مجهلون دورية للشرطة في مايو ايار واضرموا فيها النيران بالعاصمة باريس، وكان بداخلها ثلاثة من ضباط الشرطة، نجحوا بافرا دون ان يصابوا بأذى. وامر فالكون بفتح تحقيق فيما وصفه بسلوك غير مقبول من افراد الشرطة، واضاف في احدى مقابلاته الاذاعية انه يتفهم سخط ومعاناة جهاز الشرطة، لكنه اكد ان افراد جهازه غير مسموح لهم بالاحتجاج اثناء ساعات العمل او الخروج في مظاهرات بزي وعتاد ومركبات الشرطة خصوصا وان القانون يحظر على الشرطة التظاهر خلال الدوام الرسمي.
ويقول عدد من افراد الشرطة ان عددا من المناطق السكنية اصبحت خطرة عليهم وان هذه الاماكن ازدادت في فترة الرئيس الحالي فرانسوا هولاند، الا ان رئيس الجهاز الامني دافع عن رئيسه وقال ان هولاند يعين ضباطا لشغل آلاف الوظائف التي افرغها خلفه سلفه نيكولا ساركوزي.
ومن المقرر أن يجتمع وزير الداخلية برنار كازانوف مع اتحاد العاملين بالشرطة الأربعاء في محاولة لتهدئة الاحتجاجات والبحث في طرق دعمهم والاستجابة لمطالبهم.
وازداد استهداف الشرطة مؤخرا وقد يصل في بعضها الى استخدام السلاح الناري خلال قيامهم بالدوريات في ضواحي يصعب حتى على الشرطة دخولها او اقتحامها، كما تم استهداف الشرطة بشكل لافت خلال مظاهرات النقابات العمالية احتجاجا على الاصلاحات في قانون العمل.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المقال المقبل

العالم

الانتخابات الأميركية ومرشحوها