عاجل

تقرأ الآن:

هجرات عكسية اجبارية للاجئين الأفغان في باكستان


Aid Zone

هجرات عكسية اجبارية للاجئين الأفغان في باكستان

*في النصف الثاني من هذا العام، أكثر من نصف مليون افغاني سيكونون قد غادروا الباكستان متوجهين إلى وطنهم أي 100 ألف شخص شهرياً تقريباً.
الخامس عشر من تشرين الثاني / نوفمبر هو آخر موعد لعودة من لا يحمل وثائق رسمية باكستانية.
خلال الأشهر التسعة الأولى من هذا العام، 300 ألف نازح داخلي في أفغانستان بسبب النزاع.*

مراقبة الحدود تعد مشكلة حقيقية

اننا في ننجرهار، النقطة الحدودية الرئيسية لعبور الأفغان العائدين من باكستان. هذه الطريق المؤدية إلى جلال أباد مكتظة بالمركبات التي تنقل اللاجئين الأفغان إلى وطنهم. السلطات الباكستانية أعادت مليون و600 ألف لاجيء يعيشون على أراضيها. مراقبة الحدود تعد مشكلة حقيقية.

يومياً، 300 أسرة تُسجل في مركز سامركل (بالقرب من جلال آباد). من بينهم محمد قادر، كان عمره 8 سنوات حين هرب إلى باكستان، أثناء الغزو السوفيتي.

ارغام اللاجيء محمد قادر على العودة

محمد قادر، عائد إلى ساماركل، جلال آباد، يقول:” هاجرنا إلى باكستان بسبب الحرب، دمرت منزلنا، واستشهد بعض الأشخاص من أقاربنا. لهذا هاجرنا إلى باكستان، أمضينا 38 عاما فيها. لم نتمكن من الحصول على منزل، المنازل كانت باهظة الثمن في المدن وحتى في القرى ايضاً، لم يكن بامكاننا المجيء إلى افغانستان، انهم أرغمونا على العودة وتحت الضغط . الآن، اننا هنا، في افغانستان”.

عدم تكافؤ المساعدات

الأفغان الذين يعودون إلى الوطن، لا يتمتعون بنفس المساعدات على الحدود في تورخام. الأسر التي لم تكن في وضع قانوني للجوء تتلقى دعماً من منظمة غير حكومية لمدة شهر واحد.
هنا، في مركز المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الذين لديهم وثائق اللجوء الرسمية يحصلون على 400 دولار للشخص الواحد مع خدمات أخرى.

عبد الوالي، يعمل في مركز المفوضية في ساماركل، يقول:“نقدم مساعدة نقدية وخدمات أخرى مرتبطة بالعودة، مثلاً، دورات عن خطورة الألغام، برنامج تطعيم، وخدمات طبية. كما نقدم للأسر المشورة القانونية. في حالة وجود نزاع بين الأسر على الأراضي، لدينا اشخاص لمتابعة القضايا المتنازع عليها “.

موجة هجرة معاكسة لم يسبق لها مثيل

العائدون إلى الوطن والمستقرون في المراكز الحضرية والمناطق شبه الحضرية، خاصة في ننجرهار، موجة لم يسبق لها مثيل، وقد تُعلن حالة طوارئ إنسانية، خاصة إذا لم تتم الاستجابة للاحتياجات قبل حلول الشتاء. بيير براكاش، المسؤول الإعلامي الإقليمي، الاتحاد الأوروبي للمساعدات الإنسانية، يقول:” حالياً، عدد العائدين يومياً يتجاوز العدد الذي تم تسجيله خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي، هذا هو الحال منذ تموز / يوليو. سجلنا 145 ألف لاجيء رسمي عاد هذا العام. لكن هناك أكثر من مليون ونصف المليون افغاني في باكستان لا يتمتعون بوضع قانوني، ويعودون أيضا “.

مشكلة النازحين داخلياً أيضاً

بالإضافة لمشكلة العائدين هناك مشكلة الذين يفرون من مناطق الصراع داخل أفغانستان. بين كانون الثاني وأيلول، تم تسجيل 276 ألف نازح جديد.
عدد مرشح للإرتفاع ليفاقم الوضع الحالي حيث يوجد الآن أكثر من 1.2 مليون نازح داخليا بسبب الصراع المستمر منذ عقود.

في قرية Gande Chichma، بالقرب من جلال أباد، علم جول وصل إلى هنا قبل ثلاثة أشهر، بعد أن فر من منطقة أشين، على الحدود مع باكستان. علم جول نازح داخلي، يقول:” مقاتلو داعش جاءوا بعد طالبان. قاتلوا طالبان وابعدوهم. ثم استولوا على منطقة أشين بأكملها. المحلات والشركات مغلقة تماما. معظم جيراننا قتلوا أو جرحوا ونهبت ممتلكاتهم من قبل داعش” .

علم وعائلته حصلوا على 200 يورو تقريباً من المجلس الدانمركي للاجئين استخدموا الأموال لشراء الطعام والدواء.
رافقنا احدى المتعاونات مع هذه المنظمة الدانماكركية غير الحكومية في Surkh Rod، منطقة أخرى قرب جلال اباد. عليها أن تلتقي بأسرة تلقت مساعدة قبل بضعة أسابيع.

زهراء ستانيكزاي، برنامج الطوارئ، تقول : “هذا التقييم مهم لنعرف ما إذا كانت المساعدة المادية التي حصلوا عليها كافية أم لا؟ نسألهم لنعرف ما إذا كانوا يواجهون مشكلة أثناء الحصول على المساعدات، ما إذا كانوا يواجهون صعوبات أم لا. كل انواع الصعوبات”.

الحاجة إلى مساعدات فورية

هناك نقص في تخصيص برامج توزيع الأراضي وبناء المساكن.
المساعدات ليست كافية لدعم جميع الأفغان الذين لا يملكون الوثائق الرسمية المطلوبة. وهم في أمس الحاجة إليها.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المقال المقبل

Aid Zone

أوكرانيا : معاناة المدنيين