عاجل

تقرأ الآن:

اللاجئون وأوضاعهم الصحية ؟


العالم

اللاجئون وأوضاعهم الصحية ؟

هل إن أوروبا تجابه اليوم مخاوف صحية بسبب تدفق اللاجئين؟ حيث دعا خبراء إلى أن اللاجئين قد يحملون معهم أمراضا معدية.

تستقبل اليونان نحو 64 الف لاجىء منذ اغلاق الحدود الاوروبية في نهاية شباط/فبراير وبدء تطبيق الاتفاق الاوروبي التركي الذي يقوم على ترحيل الوافدين ممن لا يحصلون على طلب لجوء واعادتهم الى تركيا مقابل ارسال لاجئين آخرين الى اوروبا.ومعظم اللاجئين من السوريين الذين ينتظرون توزيعهم في بلدان الاتحاد الاوروبي لكن عملية التوزيع تتم ببطء شديد نظرا لمعارضة العديد من الدول الاعضاء.
لكن أوروبا تجابه اليوم مخاوف أخرى، حيث دعا خبراء إلى أن اللاجئين قد يحملون معهم أمراضا معدية.

هذا وذكر موقع ميدلايست اونلاين، أنه “ بعد أن تمكنوا من الفرار بصعوبة من مناطق الحرب، وجد اللاجئون انفسهم عرضة لهجوم جديد في اوروبا عبارة عن جراثيم تنتشر في المخيمات المكتظة التي تستقبلهم، والتي يمكن أن تصبح مناطق لانتشار الاوبئة في المجتمعات المستضيفة، بحسب ما يحذر خبراء الامراض”
وقال الخبراء انه بسبب ضعف اجسامهم وقلة الطعام والماء النظيف والادوية، فان اللاجئين هم هدف سهل لمجموعة من الامراض التي يمكن الوقاية منها عادة، ولكنها يمكن أن تؤذيهم وتسبب لهم التشوهات وربما تقتلهم بسبب ضعفهم.ومعظم هذه الأمراض اختفت من اوروبا واصبحت جزءا من ماضيها ومن بينها الجرب، والحصبة، والسل، والكوليرا وحمى التيفوئيد، بحسب ما قال عدد من الاطباء والاكاديميين الذين اعربوا عن القلق البالغ ازاء هذه المشكلة في مؤتمر عقد في امستردام خلال عطلة نهاية الاسبوع.

وحذر خبير الامراض المعدية التركي هاكان ليبليجيوغلو“وقال ليبليجيوغلو ان الحركة المتزايدة المناوئة للتلقيح في اوروبا خلفت “ثغرات في تغطية التلقيحات“، مضيفا ان المقاومة للمضادات الحيوية تزيد من المخاوف”

ويضيف الموقع الإخباري أن أوروبا تواجه صعوبة في التعامل مع تدفق اللاجئين من دول افريقيا والشرق الاوسط المتضررة من الحروب والفقر.وبحسب وكالات اللاجئين فان اكثر من مليون مهاجر وصلوا الى دول الاتحاد الاوروبي العام الماضي، بينما وصل نحو 180 الف لاجئ هذا العام خاطر العديد منهم بارواحهم ودفعوا مبالغ طائلة لعبور البحر في قوارب متهالكة في محاولة يائسة للحصول على حياة افضل.ويمضي معظمهم فترات طويلة في مخيمات غير مجهزة بانتظار الانتهاء من معاملاتهم.
ومن بين المشاكل الرئيسية غياب سياسة اوروبية منسقة لفحص القادمين الجدد والتحقق من عدم اصابتهم بامراض معدية ومعالجتها والقيام بحملة تلقيح واسعة، بحسب ما قال المشاركون في المؤتمر”.

وحسب الموقع فقد “قدم الخبراء أدلة على انتشار امراض في مخيمات اللاجئين ومن بينها انتشار الحصبة في فرنسا وتركيا، والجرب في هولندا والسالمونيلا في المانيا، والعنقودية الذهبية المقاومة للادوية وهي مرض جلدي ينتشر في مخيمات اللاجئين في سويسرا.

هذا وإن “ثلث الحكومات الاوروبية فقط لديها سياسة لفحص اللاجئين للتاكد من خلوهم من السل، والقليل من تلك الدول قامت بهذه الفحوصات بشكل متواصل، بحسب ماتيلي.

كما يشكل فيروس اتش اي في المسبب لمرض الايدز مصدر قلق آخر”.
. ينظر للتفصيل:

http://www.middle-east-online.com/?id=222186

وفي وقت سابق أعلنت منظمة الصحة العالمية، في تقرير مؤرخ في سبتمبر من العام الماضي:أن المنظمة “ لا توصي بإجراء فرز إلزامي لفئات السكان من اللاجئين والمهاجرين للكشف عن الأمراض لأنه لا توجد بيّنات تثبت فوائد هذا الفرز (أو فعاليته من حيث التكلفة)؛ وعلاوة على ذلك، يمكن أن يتسبب الفرز في إثارة القلق بين فرادى اللاجئين وبين صفوف المجتمع على نطاق أوسع.”
وتشدّد المنظمة في التوصية بعرض خدمة إجراء الفحوص الصحية على اللاجئين والمهاجرين وتقديمها لهم لضمان إتاحة خدمات الرعاية الصحية لجميع من يحتاج منهم إلى حماية صحية. وينبغي إجراء الفحوص الصحية للكشف عن كل من الأمراض السارية والأمراض غير السارية بالاقتران مع احترام حقوق الإنسان الخاصة بالمهاجرين وصون كرامتهم.
ويجب ألا تُستعمل نتائج الفرز بوصفها سبباً أو مبرراً لطرد اللاجئ أو المهاجر من البلد.ويؤدي الفرز الإلزامي إلى ردع المهاجرين عن طلب إجراء فحص طبي ويقوّض عملية تشخيص المرضى المعرضين لمخاطر كبيرة”
ينظر للتفصيل:
http://www.who.int/features/qa/88/ar/

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المقال المقبل

العالم

تعرف على إسم المدينة الأوروبية التي تناسب طريقة عيشك