عاجل

تقرأ الآن:

"نيبل إيم أوغست"، فيلم ألماني حول "برنامج القتل الرحيم" النازي


سينما

"نيبل إيم أوغست"، فيلم ألماني حول "برنامج القتل الرحيم" النازي

In partnership with

برنامج “القتل الرحيم” النازي، هومحور فيلم ألماني جديد بعنوان”
نيبل إيم أوغست“، أحداثه تستند إلى قصة حقيقة بطلها الصبي إرنست لوسا، الذي قتل في سن الرابعة عشرة في مستشفى للأمراض العقلية.

الممثل سيباستيان كوخ، تقمص دور فالنتين فالتلاوس، طبيب مؤمن بالإيديولوجية النازية، التي ترى أن المصابين بأمراض نفسية وعقلية، عديمو الفائدة ويجب قتلهم.

يقول الممثل سباستيان كوخ: “كممثل كان علي تبني وجهة نظر الشخصية التي أتقمصها، لذلك لن ترون ابتسامة خبيثة، ترتسم على شفتي. هذا الرجل، يستيقظ في الصباح وينظر إلى نفسه في المرآة ويعتقد أنه يقوم بعمل هام للشعب الألماني ويؤمن حقا بما يقوم به. ما هو مثير في الدور، هو أننا نعتبر هذا الشخص مجرما اليوم ولكنه كان يظن أنه لم يفعل شيئا سيئا.”

المخرج الألماني كاي فيسيل، عاد في هذا الفيلم إلى فصل مظلم من الحقبة النازية حيث قتل حوالي ثلاثين ألف شخص في ألمانيا في إطار برنامج القتل الرحيم النازي.

بالنسبة له، اختيار الشخص المناسب لتقمص دور أَِرنست لوسا، كان أمرا رئيسيا لنجاح الفيلم.

يقول المخرج كاي فيسيل:” لقد قمنا بعمل جبارحقا في هذا المستوى، لقد أدركنا منذ البداية أن إيفو هوالمرشح المفضل لهذا الدور،
لقد قمنا بالكثيرمن المشاهد الإرتجالية مع عدة مرشحين، لأننا أردنا اختيار الشخص المناسب لهذا الدور، في النهاية كنا متأكدين أن إيفو هو الخيار الأمثل”

إرنست لوسا، سرعان ما فهم أن ما يجري في مسشفى الأمراض العقلية هو جريمة لا تغتفر وتجرأ على مواجهة الطبيب النازي. إيفو بيتشكر، تألق في في دور هذا الصبي.

يقول الممثل إيفو بيتشكر:” أنا مهتم جدا بالتاريخ، وقرأت العديد من الكتب والكتب التاريخية أيضا وكانت لدي معلومات حول القتل الرحيم قبل القيام بالدور.”

الطبيب فالنتين فالتلاوسر، اخترع طرقا متنوعة لقتل المرضى، فقد كانت الممرضات تقدمن لهم حساء خضار، تم طهيها طويلا حتى تفقد قيمتها الغذائية، وبمرور الوقت، يموت المرضى جراء سوء التغذية.

يضيف الممثل سباستيان كوخ:” أنا واثق من أن هذا الطبيب لم يعتبر نفسه مجرما، لقد اعتبر نفسه في مهمة علمية وأنه ابتكر طعاما دون أية فائدة غذائية، فيما يعتقد المريض أنه بصدد الأكل. كان يعتقد انه يقوم بعمل إنساني عند قتل المرضى بهذه الطريقة، أي جراء سوء التغذية،
كان فخورا باختراعه الذي صفق له النازيون أيضا، وكان يستطيع بعد العام 1941 أي بعد انتهاء برنامج القتل الرحيم النازي، تقرير من يستحق الموت ومن لا يستحقه، وكان يعتقد أنه يمكن القتل بطريقة إنسانية.”
الصبي إرنست لوسا، سيقتل بدوره بحقنة قاتلة لأنه فهم كل شيء…
الطبيب النازي فالنتين فالتلاوسر، حكم علية بالسجن لثلاث سنوات بعد الحرب، لكن تم العفو عنه بعدها ولم يقضي يوما واحدا وراء القضبان، بسبب مرضه.

فيلم “نيبل إيم أوغست“، عرض في قاعات السينما الألمانية الشهر الماضي ولاقى إشادة كبيرة من النقاد.

المقال المقبل

سينما

بن أفليك، محاسب مصاب بمرض التوحد