عاجل

قبل سبعة عشر يوما من انطلاق التصويت في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، المرشح الجمهوري دونالد ترامب ومنافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون يعرضان نفسيْهما على ناخبي ولاية فيلادلفيا وأوهايو الإستراتيجية حيث تتقارب حظوظهما كبديل كلّ منهما عن الآخر من أجل أمريكا أقوى وأكثر ازدهارا.

ترامب المتخلِّف باربع نقاط عن كلينتون توقع أن تكون الانتخابات المرتقبة أشبه باستفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وقال للناخبين في فيلاديلفيا:

“إنها المرة الأخيرة التي تتوفر لنا فيها فرصة للفوز. هذه هي الحقيقة وليست مزحة. أمام عمل جبار كهذا يجب أن نوحد الصفوف. يجب الخروج والتصويت. وسنحصل على…صدقوني ستكون مفاجأة شبيهة بـالـ: “بريكْسيتْ“، وسترون ما سيحصل”.

المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون من جهتها اتهمت منافسَها الجمهوري بتهديد الديمقراطية الأمريكية مستندة إلى عدم إقراره خلال آخر مناظرة بينهما بأنه سيقبل بنتائج التصويت. وقالت من كليفلاند في ولاية أهايو متوجِّهة إلى المتردِّدين بشأنه:

“إذن، أريد ان أقول شيئا إلى الناس الذين قد يكونون بصدد إعدة النظر في دعمهم لمنافِسي. أعلم أن ما زالت لديكم تساؤلات بشأني، وأنا أحترم ذلك، وأرغب في الرد عليها وأرغب في الفوز بأصواتكم. أريد التعاطي مع كل الأمريكيين الديمقراطيين والجمهوريين والمستقلين. أعتقد أن أمريكا بحاجة لكل واحد منا”.

كلينتون تعمل على تعزيز الفارق بينها وبين منافسها بتقديم نفسها رئيسة لكل الأمريكيين بمختلف توجهاتهم عكس ترامب الذي أبدى كراهية للمهاجرين وللمسلمين منذ بداية الحملة الانتخابية. لكن لا شيء مضمون حتى الآن، وكل الاحتمالات مفتوحة.