عاجل

تقرأ الآن:

"راقص"، فيلم وثائقي حول راقص الباليه الأوكراني سيرجي بالونيون


سينما

"راقص"، فيلم وثائقي حول راقص الباليه الأوكراني سيرجي بالونيون

الفيلم الوثائقي،“راقص“، يتبع مسيرة راقص الباليه الأوكراني سيرجي بالونيون، الملقب بجيمس دين الباليه.

في سن التاسعة عشرة، تحول إلى الراقص الرئيسي في فرقة الباليه الملكي البريطانية. لكنه فاجأ الجميع العام الماضي، بالإبتعاد عن عالم الباليه والتحول إلى مجال التمثيل.

يقول سيرجي سيرجي بالونيون حول الفيلم الوثائقي:“أردت القيام بتجارب مهنية مختلفة، بدأت مشواري في مجال الباليه كما تعلمون ثم انتقلت إلى صناعة السينما، أعتقد أن الفيلم الوثائقي يتبع مسيرتي كراقص باليه فحسب.”

في العام الماضي شارك سيرجي بالونيون في الأغنية المصورة خذني إلى الكنيسة“، للفنان الإيرلندي “هورزيي“، التي عرفت نجاحا كبيرا على الشبكة.
بعدها، قرر هذا الفنان خوض تجارب فنية جديدة، مثل عروض الأزياء والتمثيل.

يضيف سيرجي بالونيون:“أردت الرقص لآخر مرة في أغنية “خذني إلى الكنيسة“، ثم الإبتعاد عن عالم الباليه والبقاء في هوليوود للذهاب إلى معهد للتمثيل، وعندما كنت هناك، انتابتني مشاعر كثيرة وبكيت لمدة تسع ساعات، ساعات التصوير كانت طويلة جدا، وكان علي التحكم في عواطفي، بعدها كنت مستعدا للتفكير بوضوح حول ما أريد القيام به مستقبلا وهل أنا قادر حقا على ترك عالم الرقص ورائي.”

سيرجي، هو ابن عائلة أوكرانية بسيطة، ضحت كثيرا من أجل توفير الأموال اللازمة لتدريسه وصقل موهبته في مجال الرقص.

شغفه برقص الباليه، بدأ في سن الثالثة ثم سافر للدراسة في لندن في سن الثالثة عشرة وتنقل بعدها بين روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا، لكنه شعر في وقت ما، أن شركات الباليه تقيد حريته كفنان.

يقول سيرجي بالونيون بهذا الخصوص:“كفنان، عليك أن تبدع. التعاقد مع الشركات الكبرى يجبرك أحيانا على القيام بالأشياء ذاتها، استكشاف تجارب جديدة مهم للفنان، الفنانون لا يقلون أهمية عن الشركات وعن أزياء الرقص وعن مصممي الرقص، لذا أردت أن أقول في هذا السياق:“أيها الراقصون لا تسمحوا باستغلالكم،
أبدعوا في المجال الخاص بكم.”

الفيلم الوثائقي “راقص“، أخرجه الأمريكي ستيفن كانتور، وعرض في عديد المهرجانات السينمائية الدولية وهو متاح حاليا على “اي تيونز”
سيرجي بالونيون، يقوم حاليا بجولة فنية مع صديقته الراقصة الروسية ناتاليا أوسيبوفا، ضمن برنامج للرقص المعاصر.

اختيار المحرر

المقال المقبل
سلسلة "غود غيرلز ريفولت"، صحافيات غيرن ظروف العمل بالنسبة للنساء

سينما

سلسلة "غود غيرلز ريفولت"، صحافيات غيرن ظروف العمل بالنسبة للنساء