عاجل

عاجل

المتسلق الأمريكي هيو هير:" نأمل تسويق الأطراف الإلكترونية على نطاق واسع"

تقرأ الآن:

المتسلق الأمريكي هيو هير:" نأمل تسويق الأطراف الإلكترونية على نطاق واسع"

حجم النص Aa Aa

الأمريكي هيو هير، مارس رياضة التسلق منذ سن الثامنة وأصبح منذ مراهقته، واحدا من أفضل متسلقي الجبال في بلده، لكن في سن السابعة عشرة، تعرض إلى حادث أثناء ممارسته لرياضته المفضلة، أدى إلى بتر…

الأمريكي هيو هير، مارس رياضة التسلق منذ سن الثامنة وأصبح منذ مراهقته، واحدا من أفضل متسلقي الجبال في بلده، لكن في سن السابعة عشرة، تعرض إلى حادث أثناء ممارسته لرياضته المفضلة، أدى إلى بتر ساقيه. بفضل عزيمته الفولاذية، تمكن تصميم ساقين اصطناعيتين لنفسه. اليوم يبلغ هيو هير من العمر، اثنين وخمسين عاما وأصبح مديرالمجموعة البحثية للأحياء الميكاترونية في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا واستطاع بناء جيل جديد من الأطراف الإلكترونية الحيوية، التي تحاكي الحركة البشرية.
هيو هير، حصل بفضل عمله هذا، على جائزة الأميرة أستورياس الشهيرة.

يقول هيو هيرمديرالمجموعة البحثية للأحياء الميكاترونية في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا:“ما حدث هو أنني كنت استخدم التكنولوجيا التقليدية، كان هذا في العام 1982. قلت لنفسي: “كيف يحدث هذا؟ إنها أطراف مصنوعة من الخشب والمطاط“، لا وجود أنذاك لذكاء حسابى ولا لأجهزة استشعار ولا لحواسيب وقلت لنفسي:” أنت تمزح، يجب أن يكون هناك أشياء أكثر” ثم وجدت الإلهام الذي جعلني أصمم الأطراف الخاصة بي والتي تمكنني من العودة إلى رياضتي المفضلة وهي تسلق الجبال.”

- كريس كمونس، يورونيوز
لكن هل كانت لديك خلفية لهذا النوع من الاشياء؟

هيو هير:“في المدرسة الثانوية، تعلمت صنع أشياء من الخشب والمعادن، لذلك ذهبت إلى أحد المحلات، واشتريت بعض الأدوات التي استحقها وتمكنت من صنع أطرافي الخاصة بنجاح وعدت بسرعة لرياضة التسلق، وسرعان ما لاحظت أن قدرتي على التسلق بفضل هذه الأطراف الإصطناعية فاقت توقعاتي، بل أنني أصبحت أتسلق بطريقة أفضل مما كنت أفعله قبل الحادث. الأطراف الإصطناعية، منحتني قدرات أكبر من الأطراف البيولوجية.
في تلك المرحلة بدأت أتصورعالما مستقبليا دون إعاقة. تخيلوا لو تكررت القصة التي حدثت معي وامتدت عبر الإنسانية، تخيلوا لو وجدت تكنولوجيا متقدمة لعلاج المكفوفين والأشخاص المصابين بالشلل أو بأي شكل من أشكال الإعاقة، تخيلوا لو نجد نهاية للعجز.”

- كريس كمونس، يورونيوز
عندما ننظرإلى أطرافك الإلكترونية، إذا جاز لي إستخدام هذا التشبيه لستيف أوستن…

هيو هير:“جيد. الالكترونية هي كلمة جيدة”.

- كريس كمونس، يورونيوز
هل لك أن تشرح لنا كيفية عملها”.

هيو هير:“أنا ارتدي أطرافا الكترونية. وهي رائعة. كل طرف لديه ثلاثة أجهزة كمبيوتر. ليست أجهزة كمبيوتر، بل هي رقائق صغيرة. ولديه اثنا عشر جهازاستشعار لرصد الوضعيات والتسارع والسرعة، ودرجات الحرارة والقوة. بعد ذلك، القرارات مرتبطة بخوارزميات، للتحكم في المحرك وفي حركة العضلات العلوية.
كل خطوة أقوم بها تعتمد على الطاقة الكهربائية.
هذه هي البطارية التي أقوم بشحنها كل مساء، إنها تساعدني على التحكم في سرعة المشي وفي مدي بالطاقة. لذلك هي رائعة جدا. الجهاز يحتوي على الكثير من المعلومات الخاصة بي. لذلك يفهم جيدا الحركات التي أريد القيام بها،
في المختبر، نحن نعمل كثيرا على مفهوم السيطرة العصبية.
نحن نربط في الواقع العضلات والأعصاب لاجراء اتصالات مع أجهزة الحاسوب.
أي شخص مثلي يمكنه التحكم بسهولة في أطرافه الإلكترونية.
وآمل أنه في يوم ما، سأتمكن من تلقي ردود فعل حسية من الطرف الإصطناعي إلى الجهاز العصبي، حتى أستطيع الإحساس فعلا أنها أطرافي.”

- كريس كمونس، يورونيوز
“الإحساس بها”

هيوهير:“نعم. هذا ما نقوم به كل يوم في مجال البحوث. وقريبا جدا سيتم تسويق هذه الأطراف”.

-كريس كمونس، يورونيوز
لنتحدث عن المجال التجاري، إنها صناعة ضخمة. نتحدث هنا عن مليارات من الدولارات. إنها أشياء مكلفة جدا، ماذا عن الفقراء؟ ماذا عن ضحايا الألغام الأرضية مثلا؟ هل هناك وسيلة لجعلها متاحة لهؤلاء الأشخاص الذين عانوا من صدمات؟”

هيو هير:“نعم، في مركز بحثي في ​​معهدنا، ننظر في كيفية الحفاظ على جودة العلاج الطبي مع انخفاض التكاليف لنشرهذه الأطراف على نطاق واسع، هناك أولا فكرة الصنع المحلي أي أن المجتمعات المحلية تصبح قادرة بدورها على صنع أجهزة ذات تقنيات عالية، وذلك يتطلب فهما علميا لكيفية عمل الأطراف. حينها يمكننا القيام بعملية إنتاج ضخمة واستغلال هذا التصميم على نطاق واسع. لكنة لا يزال الآن تصميما مخصوصا.
ما نعمل عليه في معهدنا، هو خلق الإنسان الرقمي، كل شخص تصبح له ذات رقمية، وعندما يحتاج المرء إلى زوج أرجل أوزرع خلايا العصبية أو غيرها، سيستخدم ذاته الرقمية وهي تمثيل دقيق جدا للفرد. وثمة هذه الأطرالمحوسبة، المصممة بطرق متطورة للغاية، تقوم بفهم عميق للإنسان، أي ما معنى أن تكون إنسانا، وماذا يعني أن تكون واجهة لإنسان.”

-كريس كمونس، يورونيوز
ماذا عن المسألة الأخلاقية في هذا المستوى؟”

-هيو هير:“هذا سؤال شائع، هناك مسائل أخلاقية طبعا، انظروا، لدينا فرصة لإنهاء الإعاقة والمرض. أعني انهاء المعاناة البشرية، المنجرة عن اجسادنا المشوهة أوعقولنا المريضة، والمنجرة عن المشاكل البيئية وأشياء أخرى قد يصعب فهمها.
لذلك لدينا هذه الفرصة الهائلة. نعم، هناك معضلات أخلاقية ومخاطر الأخلاقية. لكن هناك عمل يجب القيام به لإنهاء المرض والإعاقة، هذا هو الشي الصحيح الذي يجب القيام به.
بالتوازي مع هذا الجهد الرائع لوضع حد للمرض والعجز، علينا أن نطور سياسة مسؤولة، وقوانين لمواجهة الاستخدام غيرالمناسب للتكنولوجيا العالية.
نحن نعمل على الكثير من الأشياء الهامة، مثل واجهة للأعصاب الطرفية والعضلات، للحصول على معلومات من الجهاز العصبي الخاص بك وتحسين التثبيت الميكانيكي للألياف الإصطناعية في جسم الإنسان، لذلك يجب تطويرالعلوم الأساسية في البيولوجية الالكترونية وتطويرهذا التفاعل بين علم وظائف الأعضاء البشرية وعلم الوظائف الفطرية للأعضاء الفطري ومجال التصميم.”

-كريس كمونس، يورونيوز
في حين بدأت أنا أشعر بآلام في الغضروف المفصلي، أرى أنك تتحرك بكل أريحية.
تهانينا على الجائزة، اللقاء معك كان رائعا، أنت تقوم بعمل جبار.