عاجل

تقرأ الآن:

رجال الشرطة في فرنسا: أسباب الامتعاض


فرنسا

رجال الشرطة في فرنسا: أسباب الامتعاض

كان نقل شرطي في الثامنة والعشرين من العمر الى المستشفى بعد إصابته بحروق خطيرة خلال الهجوم بزجاجات حارقة في الثامن من تشرين الاول/اكتوبر في فيري-شاتيون في دائرة ايسون سببا في إثارة غضب عناصر الشرطة وامتعاضهم مطالبين خلال مظاهرات بتغليظ الأحكام القضائية ضد المجرمين، وتوفير الحماية الكافية لهم، فضلا عن زيادة الوسائل البشرية واللوجيستية لتمكينهم من مواجهة ضغوط العمل.وبعد ثلاثة أيام من الهجوم، تجمع مئات من رجال الشرطة بصمت أمام مراكز الشرطة في فرنسا تضامنا مع زملائهم الذين تعرضوا للهجوم، وطالبوا بمزيد من الحزم
وفي 15 من حزيران/يونيو قتل شرطي بطعنات عدة بالسكين أمام منزله في إيفلين قرب باريس، وأعلن مهاجمه مبايعة تنظيم “الدولة الإسلامية” وتحصن داخل منزل الضحية حيث عثر لاحقا على جثة رفيقة الشرطي.
وزير الداخلية الفرنسي برنار كازونوف:
“إذا كان قد اغتيل وتم استهدافه،فلأنه كان شرطيا،وإذا قتلت جيسيكا شنايدر فلأنها كانت رفيقته،وهي الأخرى كان موظفة بمفوضية الشرطة”
منذ وقوع الحاث، ظهرت مطالبات من لدن الشرطة،تنادي بحمل السلاح للدفاع عن النفس،حتى في غير أوقات العمل.
ويقول رجل الشرطة غيوم لوبو:
“ ما نريده اليوم،حتى وإن كان المطلب يثير الامتعاض،هو إيجاد الوسائل والمعدات والموظفين،نريد القيام بمهمات مؤطرة لا نبغي الدعم فقط،فالدعم أمر جيد،لكن الأفعال أيضا أمر ممتاز”
لكن هل إن وضع الشرطة في فرنسا أسوأ حالا مما هو عليه وضع زملائهم في عموم اوروبا؟
بلغة الأرقام،فعددهم أقل بكثير مما هو الحال في إسبانيا أو في إيطاليا، وبألمانيا لكنه بنفس الحال في بلجيكا .من حيث الراتب فإن متوسط الميزانية سنويا لجهاز الشرطة في فرنسا هو أقل مقارنة بالمملكة المتحدة أو بألمانيا، لكن المستوى بنأى بشأو كبير عن حال إسبانيا وإيطاليا.في واقع الحال فإن مكمن الاختلاف إنما يتجلى هنا.
فبالنسبة للعام 2014،بلغ عدد جرائم القتل 1.2 بالنسبة لكل 100.000 نسمة،في حين بلغت النسبة ما بين 0.7 و 0.8 في الدول المجاورة. أما السرقة باستخدام العنف،فالفجوة معتبرة أيضا. أما في واقع الأمر، فهم ليسوا أقل عدة مقارنة بآخرين،فالشرطة في فرنسا يعملون بشكل أكثر تواترا،مقارنة بزملائهم الأوروبيين.فهم ينددون أيضا بسياسة الأرقام كمحصلة للنتائج،أو سياسة العمل وفق النتائج ،التي وضع أسسها نيكولا ساركوزي والتي تحفز التركيز على كمية الاعتقالات بدلا من التركيز على مدى فعاليتها.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المقال المقبل

العالم

قوات موالية للأسد تحذر تركيا من التقدم نحو حلب