عاجل

تقرأ الآن:

تحطيم نجمة ترامب.. عمرها أربع وتجيد سبع لغات.. تعرف على السيد آي- فون 7.. أفلام للكبار في بودابست.. وأيضاً..


العالم

تحطيم نجمة ترامب.. عمرها أربع وتجيد سبع لغات.. تعرف على السيد آي- فون 7.. أفلام للكبار في بودابست.. وأيضاً..

تحطيم نجمة ترامب على رصيف المشاهير بهوليود

قام رجل يرتدي ثياب عامل ويحمل مطرقة وفأس، بتهشيم نجمة دونالد ترامب المحفورة في رصيف هوليود للمشاهير، صباح الأربعاء، في محاولة لاجتثاثها بالكامل.

متحدثة باسم إدارة شرطة لوس أنجلس، الضابطة نورما آيزنمان، قالت بأن السلطات تلقت مكالمة هاتفية للإبلاغ عن هذه المحاولة عند الساعة السادسة صباحاً.

وأضافت الضابطة بأن الموقع تم تأمينه في وقت لاحق وتغطيته.







عمرها أربع سنوات وتجيد سبع لغات

من المؤكد أن عندها قدرات غير اعتيادية، لأننها تتكلم سبع لغات، ولم يتجاوز عمرها سبع سنوات. بيلا، طفلة روسية، عرضت مواهبها في برنامج تلفزيوني يحمل اسم “أشخاص خارقون”.

خلال البرنامج، تظهر بيلا مع سبعة مقدمين كل منهم يجيد لغة مختلفة. الطفلة الخارقة التي تتقن بالطبع لغتها الأم الروسية، استطاعت التحدث بطلاقة مع المقدم الإنكليزي، ثم المقدمة الألمانية فالإسبانية ثم الشاب الفرنسي، ثم المقدمة الصينية وفي النهاية مع شابة عربية، قبل أن تحصل على جائزة على موهبتها النادرة.




السيد آي-فون سيفين

أفادت تقارير إعلامية بأن شابين أوكرانيين اثنين غيرا اسميهما في محاولة للحصول على آخر جهاز محمول، أصدرته شركة “آبل” الأميركية، ليصبح الاسم الأول لكل منهما “سيفين“، ولقب العائلة “آي-فون”.

هذه المسابقة نظمت من قبل شركة أوكرانية متعاملة مع “آبل”. وقد أكدت الشركة أن الشابين قاما بهذه التضحية للحصول على الجهاز، مشيرة إلى أنها خصصت منح الجهاز الذكي لخمسة أشخاص.. فهل من متحمسين جدد؟


المصدر

تصوير أفلام للكبار في شوراع بودابست

شوهدت في الأيام الأخيرة من شهر تشرين الأول/ أكتوبر شاحنة كبيرة مغطاة بالزجاج الأسود في الشوارع المزدحمة للعاصمة المجرية بودابست. لكن أحد لم يفهم سبب وجودها، إلى أن تم نشر هذه الصورة على مواقع التواصل الاجتماعي.



الشاحنة في الواقع مكان لتصوير “أفلام للكبار”… المارة في الشارع، لايرون أي شيء ممايجري داخل الشاحنة بسبب ألواح الزجاج القاتم اللون، لكن الممثلين الذين يصورون الفيلم في الداخل، يستطيعون رؤية حركة الشارع بوضوح. هذه التجربة أطلقت قبل عام من قبل شركة يابانية تنتج أفلاماً إباحية، وبدأت تلقى رواجاً في العاصمة المجرية.

المصدر