عاجل

تقرأ الآن:

انعكاسات الإنتخابات الرئاسية الأمريكية على القارة العجوز؟


انسايدر

انعكاسات الإنتخابات الرئاسية الأمريكية على القارة العجوز؟

قريبا، الولايات المتحدة ستختار رئيسها الخامس والأربعين. بامكاننا القول إن هذه الحملة الرئاسية كانت واحدة من بين الأكثر شراسة واستقطاباً في التاريخ الحديث.

المرشَّحان هيلاري كلنتون ودونالد ترامب ركزا على القضايا الداخلية ومحاربة الإرهاب. في هذا العدد من انسايدرز، سنركز على رؤيتهما للعلاقات عبر الأطلسي. التعاون العسكري ومنظمة حلف شمال الأطلسي، والتجارة الحرة. العلاقات الأمريكية – الأوربية هل ستتغير مع هيلاري كلينتون؟ على الاغلب لا. لكن، ماذا عن دونالد ترامب؟ فوزه في الإنتخابات، قد يكون نهاية للشراكة عبر الأطلسي كما نعرفها اليوم.

دونالد ترامب صريح فيما يتعلق بحلف شمال الأطلسي، والتشكيك بأهميته في مكافحة الإرهاب. اما كلينتون فانها تريد الاستمرار في الاعتماد على حلفائها الأوروبيين وتبادل المعلومات الاستخباراتية.
لمزيد من التفاصيل، فاليري زابريسكي توجهت إلى ألمانيا البلد الذي يحتفظ بعلاقات جيدة مع أميركا.

من بعد سنتحدث عن التجارة الحرة . دونالد ترامب يريد المزيد من الحمائية. وهيلاري كلينتون تدعم التجارة الحرة. لكنها ألمحت مؤخرا إلى عدم تأييدها لاتفاقية التجارة الحرة عبر الأطلسي. البعض يقول انها استراتيجية لجذب الجناح الأيسر من الناخبين.

ما تأثير إتفاقية التجارة الحرة على أوربا؟

مراسلنا هانز فان دير بريلي توجه إلى اسبانيا والتقى بمؤيدي هذه الإتفاقية ومعارضيها.
واخيراً التقينا بالبروفسور ماريو ديل بيرو وهو باحث في العلاقات عبر الأطلسي ليتحدث الينا عن مصير اتفاقية التجارة الحرة عبر الأطلسي حيث قال إن:
“الإتفاقية في حالة غيبوبة، على الرغم من أننا لا نستطيع اعلان وفاتها. الآن، هيلاري كلينتون اتخذت موقفاً معادياً من التجارة الحرة خلال الحملة الرئاسية، لكنه موقف سياسي وانتخابي. لذا، يمكننا ان نتصور أن في حالة وصولها للبيت الأبيض، فانها ستتخذ مواقف أكثر تأييدا للتجارة الحرة والتي كانت متمسكة بها سابقاً. لكن نظرا للمناخ السياسي الحالي في الولايات المتحدة وأوروبا، أفترض أنها ستفعل ذلك بصمت وببطء.”

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

انسايدر

اتفاقية التجارة الحرة عبر الأطلسي: بانتظار رصاصة الرحمة أم الإستيقاظ من الغيبوبة ؟