عاجل

عاجل

الشباب المغربي في حملة من أجل مستقبل أخضر

يولي المغرب أهمية كبيرة لنشاطات المجتمع المدني المعنية بحماية البيئة. في الدار البيضاء، مبادرات شبابية تحولت الى جمعيات لحماية البيئة.

تقرأ الآن:

الشباب المغربي في حملة من أجل مستقبل أخضر

حجم النص Aa Aa

*فريق تنظيم مؤتمر الأطراف بشأن تغير المناخ (COP22) يعمل جاهدا لإنجاح هذا الحدث العالمي، الذي تحتضنه مراكش في الفترة ما بين 7 و18 نوفمبر / تشرين الثاني. للتعرف على دور ونشاطات وجهود المجتمع المدني للحفاظ على البيئة، يورونيوز توجهت إلى المغرب.*

دالين حسن يورونيوز: يولي المغرب أهمية كبيرة لنشاطات المجتمع المدني المعنية بحماية البيئة. هنا في الدار البيضاء، مبادرات شبابية تحولت الى جمعيات فعالة تعمل لحماية البيئة وتنظم حملات توعية.

بحري دايما نظيف بحري هي واحدة من هذه الجمعيات التي تحاول إشراك المغاربة بنشاطات لحماية البيئة و الحفاظ على نظافة المدن والسواحل.
منذ تأسيسها في العام 2010، بحري نظمت أكثر من 27 حملة تنظيف واسعة في مدن مختلفة بالمغرب ، آخرها كانت في الدار البيضاء، واستقطبت أكثر من 5000 متطوع.
سعد عبيد مؤسس الجمعية يعمل الآن على مشروع لحل قضايا التلوث، ويتعاون مع جامعي النفايات في المدينة، يقول:“اليوم كشاب مغربي، أشعر بالمسؤولية تجاه مستقبل بلدي، قمت بهذا المشروع لأنني سئمت من العيش في مدينة ملوثة. ارغب حقاً، حين يكبر أولادي، أن يجدوا مكاناً نظيفاً على الشاطئ، خالٍ من القمامة.الآن، بالنسبة لمشاكل النفايات في الدار البيضاء، عملنا مع جامعي القمامة المتجولين لانهم بالفعل قادرون على تقليل حجم النفايات “.

مصطفى الحمري، يشارك في أنشطة جمعية “بحري” لمساعدة الناس على القيام بإعادة التدوير. كل يوم، يجمع الزجاجات البلاستيكية والعلب من الشركات والمنازل، حمري يؤمن بأن الحفاظ على نظافة المدينة هو عمل جماعي يشارك فيه الجميع.

مصطفى الحمري، يقول:“نريد أن نحافظ على نظافة هذا البلد، لا نريد أن نرى القمامة في الشارع، وآمل أن يشارك الناس في عملية إعادة التدوير وفصل القمامة”.

توعية بيئية بطريقة جذابة
“زيرو زبل” جمعية أسسها مأمون غلاب وأصدقائه، الهدف منها رفع مستوى الوعي بين المغاربة و تحمل مسؤولية السلامة البيئية بين الشباب المغربي.
من خلال اليوتيوب والفيسبوك، يتحدثون عن أهمية الحد من النفايات، والدور الإيجابي للفرد على البيئة. و يشرحون التحديات المتعلقة بتغير المناخ بطريقة جذابة.

مأمون غلاب، مؤسس جمعية “ زيرو زبل“، يقول:“اليوم المغرب يواجه الكثير من التحديات البيئية، بالنسبة لنا، العامل الأساسي هو تغيير عقلية الناس، الفكرة هي تأسيس محتوى متوفر للجميع واسماع صوت الشباب.”

قمة المناخ منصة لتبادل الافكار
في القمة المناخية كوب 22 صوت الشباب سيكون حاضرا بقوة، كما قال مسؤولون في الرباط ليورونيوز، هذا الحدث سيخلق فرصا لإشراكهم وتبادل رؤيتهم فيما يتعلق بالحلول البيئية.

دريس اليازامي، رئيس أنشطة المجتمع المدني، في قمة المناخ بمراكش يقول:“طوال فترة انعقاد مؤتمر المناخ كوب 22، هذه الجمعيات البيئية الشبابية، ستتمكن من التعبير عن مقترحاتها بخصوص مشاريعها وأنشطتها، وستتمكن من التفاوض مع الحكومات، والتفاعل معها، مع محاولة التأثير على قرارات مؤتمر المناخ . في بلد مثل المغرب أو أفريقيا مثلاً، حيث أكثر من 50٪ من السكان تحت سن ال 25، لا بد من إشراك الشباب. عدم مشاركتهم بهذه القضايا قد يجعل الأرض مكاناً صعباً للعيش.”