عاجل

تقرأ الآن:

التوحد...هل من علاج للمرض ؟


تكنولوجيا

التوحد...هل من علاج للمرض ؟

In partnership with

يحاول العلماء في الولايات المتحدة ايجاد علاج لمرض التوحد الذي يعاني منه الكثير من الأطفال، لذلك هم يبحثون عن عائلات لديها أطفال مصابون بالتوحد للمشاركة في بحث متعلق بدراسة جينات التوحد للتوصل الى العوامل الوقائية من المرض.

وبما أن التوحد منتشر بأربع مرات عند الذكور مقارنة بالفتيات، يؤكد العلماء عثورهم على مفاجأت ترتبط بالجنس والتي بامكانها ان توصلنا الى طرق أخرى لتشخيص
ومعالجة والوقاية من المرض.

ايف باك تبلغ من العمر خمسة عشر عاما اعطت عينة من لعابها للتحليل الجيني.
تأمل في أن تصل الدراسة الى علاج يمكن ان يساعد اخيها تومي الذي يعاني من المرض .

تقول:

“ اتمنى ان تكون النتيجة ذلك الشيء الذي بامكانه مساعدة أخي كعلاج أو اي شيء بامكانه أن يجعل حياته أكثر سهولة ما يجعله ينجح في حياته “.

ويقول الباحثون إن الفتيات اللواتي يعانين من التوحد لديهن مهارات اجتماعية التي قد تغطي على المرض. في المقابل هناك فتيات يولدن بدون توحد على الرغم من الطفرات الوراثية نفسها مع ذكور يعانون من المرض. لهذا يحاول العلماء معرفة الأسباب .

جوزيف بوكسبوم، مدير مركز الأبحاث:

“ من الممكن أن يكون للفتيات نفس الطفرات كالذكور ولكن دون أن يكن مصابات بالتوحد”.

ويريد الباحثون معرفة أسباب أن بعض الفتيات لديهن تهديدات جينية ولكنهن غير مصابات بالتوحد.

اليسون سينغر من جمعية العلوم لمرض التوحد:

“ نحن نحاول أن نجد فتيات لهن جينات التوحد لكن دون أي أعراض وبالتالي فهم القواسم المشتركة ومن ثمة التعرف على هذا التأثير الوقائي للفتيات لأننا واذا وجدنا هذا التأثير الوقائي للفتيات سيمكننا ذلك من استخدامه لحماية الذكور والفتيات “.

ولا تزال أسباب مرض التوحد غير معروفة فيما يرجعها الأخصائيون إلى الجينات وعوامل خارجية ، لذلك يحاول علماء هذ الدراسة التوصل الى علاج للمرض من خلال جمع قاعدة معلومات يستخدمها علماء اخرون في ابحاثهم المستقبلية.

المقال المقبل

تكنولوجيا

البرازيل تفتتح أول محمية للفيلة في أمريكا اللاتينية