عاجل

تقرأ الآن:

إعادة تأهيل الإيزيديات المحررات


العراق

إعادة تأهيل الإيزيديات المحررات

أكثر من ألفين وخمسمئة شخص معظمهم من النساء والأطفال تم تحريرهم من مناطق الأسر لدى داعش في ضواحي الموصل.
فيما تجاوز عدد المختطفين من قبل مسلحي داعش الخمسة آلاف شخص. تخضع النساء والفتيات اللواتي تعرضن للاغتصاب والاضطهاد على أيدي عناصر داعش، للدعم والمساعدة والرعاية من أجل إعادة تأهيلهن للعودة إلى حياتهن الطبيعية في مركز أنشئ لهذا الغرض خصيصا منذ سنتين، لتقديم المساعدة الطبية والعلاج النفسي، برعاية الأمم المتحدة في دهوك في إقليم كردستان العراق.

طبيبة نسائية في مركز دعم النساء والفتيات في دهوك – د. إنعام نوزت، تقول:

“هذه قسوة. هذا أمر صعب جدا، يفوق طاقتي. سنتان وأنا أستقبل هذه الحالات. كل واحدة محطمة. لم أشهد حالة أفضل من الأخرى. الحالة التالية هي أكثر حزنا من سابقتها. تشاهد فتاة في التالسعة من عمرها اغتصب، ويعاملن بأقسى الوحشية والعدوانية”

النساء والفتيات الإيزيديات المختطفات، بما فيهن القاصرات، تعرضن لمعاملة وحشية وللبيع في أسواق النخاسة الداعشية، وكن هدفا للاغتصاب الفردي والجماعي من قبل عناصر داعش. ردود الأفعال الدولية لم تواكب حجم المأساة ولم تمنحها من الاهتمام قدر ما يلزم

ضحية إيزيدية، تقول:

“ما حدث كان فوق الاحتمال. كنا مستعبدات وقد تم بيعي إلى خمسة رجال مختلفين. كنت أبحث عن أي طريقة للخروج من هناك. حاولت الانتحار ثلاث مرات حتى لا يتمكنوا من لمسي”.

مراكز إعادة التأهيل والدعم جادة في عملها لكنها غيرَ كافية لتجاوز آثار المأساة.

ضحية إيزيدية، تقول:

“حضرت إلى الطبيبة بسبب الغضب الذي في داخلي. لا أستطيع تحمل أي شيء، ولا حتى إبنتي الصغيرة”.

ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في العراق – راماناثان بالاكريشنان، يقول:

“كل العالم يعلم بالعنف الذي عانت منه الشابات والفتيات على يدي عناصر داعش. لكنها كانت مجرد قصة إخبارية. هناك حاجة للقيام بعمل كبير من أجل التأكد أن كل واحدة من الناجيات قادرة على العودة إلى حياتها الطبيعية”.

المنظمات الدولية المعنية بدعم ومساعدة المحررات من الأسر والنازحات، مطالبة اليوم بمضاعفة جهودها لمعالجة مأساة النساء والفتيات الإيزيديات.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المقال المقبل

العالم

روسيا تنتقد عرقلة الناتو لتحركاتها العسكرية في المتوسط