عاجل

تقرأ الآن:

رغم قلة شعبيتها تبقى كلينتون أفضل من ترامب


الولايات المتحدة الأمريكية

رغم قلة شعبيتها تبقى كلينتون أفضل من ترامب

مائة وأربعة وستون مليون هو عدد النساء في الولايات المتحدة، ما يمثل حوالى واحد وخمسين في المائة من عدد السكان. أكثر من الثلثين يملكن حق التصويت. النساء في الولايات المتحدة يمثلن أكبر وأهم مجموعة انتخابية. وفي ظلّ المنافسة بين كلينتون وترامب إلى البيت الأبيض، فهل ستساهم أصوات النساء في وصول أول سيدة إلى البيت الأبيض؟ الأمر ليس بهذه البساطة حسب المحللة جنيفر لاوليس.

“هيلاري كلينتون شخصية استقطابية جدا، هناك ديمقراطيون مفتونون بها ويرغبون في تجسيد فكرة رؤيتها في البيت الأبيض. وهناك جمهوريون لا يستطيعون تصور رئيسة أسوأ أو مرشحة أسوأ منها. إذا، أعتقد أنّ الحماس الذي من شأنه أن يكون وراء فكرة صنع التاريخ يبقى مظللا، لكونها شخصية تثير الكثير من الجدل“، قالت المحللة جنيفر لاوليس.

هذه المحللة ذهبت إلى أبعد من ذلك، فإذا لم تكن مسألة عدم المساواة بين الرجال والنساء عنصرا هاما في الحملة الانتخابية الأميركية، لكانت فرص هيلاري كلينتون في الفوز بالرئاسيات الأميركية ضئيلة للغاية، إنها المرشحة الأقل شعبية في تاريخ الرئاسيات الأميركية بعد دونالد ترامب، لكنّ مواقف خصمها ونظرته الدونية إلى الجنس اللطيف تمنحها بعض النقاط والتقدم تؤكد الصحفية فانيسا ويليامز من صحيفة “واشنطن بوست”.

“أعتقد أنّ ترامب بحاجة إلى فهم كيفية معالجة صورته المتحيزة ضد المرأة إذا أراد أن يستقطب الأصوات النسائية. الأدلة موجودة من خلال بعض التصريحات التي تخصّ النساء، والتي أدلى بها في الماضي وحتى مؤخرا، بالإضافة إلى أنه لم يكن واضحا حول بعض القضايا الهامة جدا بالنسبة للمرأة “، أضافت فانيسا ويليامز.

الأمر الواضح أنّ هيلاري كلينتون وجه مألوف بالنسبة للأميركيين منذ ربع قرن من الزمن، والكثير منهم يعتبرونها بعيدة عن الواقع وطموحة جدا، كما أنها تجسد أيضا الوجه السياسي للسلطة بجميع فضائحها الحقيقية والوهمية …

“سبب عدم وجود الحماس في صفوف النساء للتصويت على هيلاري كلينتون كأول رئيسة للولايات المتحدة، يكمن في أنّها لا تمثل المستقبل بالنسبة للكثير من النساء بل الماضي، ومع ذلك، تبقى كلينتون بالنسبة لمعظم النساء، خيارا أفضل بكثير بالمقارنة مع دونالد ترامب“، يؤكد مراسل يورونيوز في واشنطن شتيفان غروب.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المقال المقبل

العالم

تجدد الاحتجاجات في المغرب اثر مقتل بائع سمك