عاجل

تقرأ الآن:

أورتيغا إلى الأبد؟


نيوزيلندا

أورتيغا إلى الأبد؟

نيكارغوا تخوض انتخابات رئاسية جديدة يوم الأحد في السادس من الشهر الجاري، يتبع ذلك تجديد البرلمان.

الرئيس الحالي دانييل أورتيغا الذي عين زوجته روزاريو موريللو نائبا له في حملته الانتخابية.

هو صاحب الحظوة مع حزبه الجبهة الساندينية للتحرير الوطني. وهو زعيم هذه الجبهة منذ سبعين سنة، فيما استلم السلطة في البلد للمرة الأولى عام ألف وتسعمئة وخمسة وثمانين لخمس سنوات.

أورتيغا عاد إلى الرئاسة في عام ألفين وستة ولم يغادر منصبه منذئذ.

إن فاز بهذه الانتخابات، وهذا ما يرجحه المراقبون، فإنها ستكون فترته الثالثة على التوالي.

في ظل قيادته وبدعم من الدول المجاورة فنزويللا وكوبا وأيضا من إيران، حققت البلاد سابقا، تقدما في مجالات الاقتصاد والصحة والتعليم. وحسب البنك الدولي، فإن نيكاراغوا كانت بين البلدان الأكثر فقرا في أمريكا اللاتينية في عهد الديكتاتور السابق سوموزا.

لكنه جعل من نفسه مركز السلطات ليبقى في منصب الرئيس إلى الأبد بعد أن عدل الدستور في عام ألفين وأربعة عشر وأصبح من حق الرئيس الترشح بدون حدود فيما كانت الولايات محددة بثلاث فقط.

هذا التعديل جاء بمثابة اعتداء صارخ على الديمقراطية.

قائدة سابقة في جبهة التحرير الساندينية – ماريا تيريز، تقول:

“طبق أورتيغا الرقابة التامة على مؤسسات الدولة بما فيها السياسية والعسكرية عن طريق ما يمكن أن يدعى الحرس الإمبراطوري”

نائب الرئيس السابق في فترة أورتيغ الرئاسية الأولى – سيرجيو راميريز، يقول:

“في الواقع، الرئيس أورتيغا لا يؤمن بالانتخابات. لقد قال ذلك.
إنه يعتقد أن الانتخابات تؤثر سلبا على الناس وتستفزهم ضد بعضهم البعض، لذلك يجب أن يكون هناك حزبا واحدا، وبذلك سيعم الهدوء في البلاد”.

هذه الانتخبات تدعو إلى القلق لدى المجتمع الدولي أيضا، لأن المراقبين الدوليين منعوا من الحضور.

الولايات المتحدة تخشى من مخاطر انحراف النظام، وهدد بحجب المساعدات المالية التي تحتاجها نيكاراغوا بشكل جدي.

المشكلات المتفاقمة أدت إلى نزول مظاهرات شعبية إلى الشارع. أما أن تكون هذه المعارضة كافية لتغيير الوضع، فهذا ما ستجيب عليه انتخابات يوم الأحد.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المقال المقبل

العالم

تركيا: انتقادات دولية للتوقيفات التي طالت أعضاء حزب الشعوب الديمقراطي