عاجل

عاجل

احتجاجات في جاكارتا تتحول إلى أعمال شغب خَلَّفتْ قتيلا و12 جريحا

مقتل شخص وجرح اثني عشر آخرين على الأقل في احتجاجات في العاصمة الأندونيسية جاكارتا طالب منظموها بعزل حاكم مدينتهم واعتقاله بسبب تصريحات أدلى بها في سبتمبر/أيلول اعتُبِرتْ مسيئة للإسلام.

تقرأ الآن:

احتجاجات في جاكارتا تتحول إلى أعمال شغب خَلَّفتْ قتيلا و12 جريحا

حجم النص Aa Aa

عشرات آلاف المسلمين الأندونيسيين، من بينهم شخصيات سياسية كالرئيس السابق للمجلس الاستشاري، تجمعوا في العاصمة جاكارتا الجمعة لمطالبة سلطات بلادهم باعتقال حاكم هذه المدينة المسيحي الديانة الصيني العِرق باسوكي تْجاهاجا بورناما، المعروف بـ: آهوك، بسبب تصريحات أدلى بها في شهر سبتمبر/أيلول اعتبروها مسيئة للإسلام ومزدرية له. وآلت الاحتجاجات إلى مقتل شخص وجرح اثني عشر آخرين على الأقل.

باسوكي، المقرَّب من رئيس البلاد، قال في صريحه الذي اعتذر عنه لاحقا دون جدوى إن منافسيه في انتخابات عمادة المدينة التي ستُجرى العام الماضي وظَّفوا آيات قرآنية لإقناع الناخبين بعدم التصويت له لولاية ثانية.

أحد المحتجين قال:

“رسالتُنا واضحة: في حال لم تُوَجَّه تهمة اليوم لـ: آهوك فإننا سندعو كل المسلمين في أندونيسيا، بمن فيهم أتباع المحمدية، أن يتحرَّكوا على مستوى أقاليهم. لن نتوقف عن الاحتجاج حتى يُستجاب لنا، وقد حضَّرنا أنفسنا مسبَقًا لوجستيًا لحركةٍ احتجاجية تدوم ثلاثة أيام”.

التجمع الاحتجاجي حول مسجد الاستقلال، وهو أكبر مساجد العاصمة جاكارتا، نُسِب تنظيمُه إلى تنظيمات سياسية وُصِفتْ بالإسلامية المحافِظة، وحتى بـ: المتشددة، حسب تقارير إعلامية قالت إن هذه التنظيمات استهدفت سياسيا محافظ المدينة باسوكي منذ توليه منصبه عام ألفين وأربعة عشر.
السلطات الأمنية نشرت ستة عشر ألف شرطي وأفي عسكري تحسبا لأي انزلاق في أعمال عنف قد يلجأ إليها متطرفون، لكنها لم تتمكن من السيطرة على الوضع الذي آل إلى مشادات وأعمال شغب.

أندونيسيا تُعتبَر أكبر بلد إسلامي بسكانها البالغ عددهم مائتيْن وخمسين مليون نسمة.