مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

الهدنة في حلب تنتهي دون خروج جرحى أو مقاتلين أو مدنيين


سوريا

الهدنة في حلب تنتهي دون خروج جرحى أو مقاتلين أو مدنيين

الهدنة الانسانية التي أعلنتها روسيا من طرف واحد لمدة عشر ساعات في مدينة حلب شمال سوريا، تنتهي دون تسجيل خروج جرحى أو مقاتلين أو مدنيين من الأحياء الشرقية المحاصرة. الهدنة الروسية كانت تهدف لإجلاء الجرحى والمرضى والمقاتلين ومن يرغب من مدنيين من الأحياء الشرقية من خلال تخصيص معبرين أساسيين هما الكاستيلو والخير في شمال المدينة والمشارقة إلى الشرق لخروج المقاتلين والراغبين من المدنيين. الفصائل المقاتلة سبق وأن كررت رفض المبادرات الروسية حيث استهدفت معبر الكاستيلو بسبع قذائف صاروخية.

“أتمنى أن يتمكن أشقاؤنا في حلب الشرقية من الخروج في أمن وسلام وأتمنى أن يعمّ السلام في جميع أنحاء سوريا وليس في حلب فقط“، قالت إحدى السيدات.

وكانت هدنة إنسانية بمبادرة روسية أيضا استمرت ثلاثة أيام وانتهت في الثاني والعشرين تشرين الأول-أكتوبر، فشلت في إجلاء جرحى ومقاتلين ومدنيين، بسبب التوترات الأمنية والمخاوف لدى السكان والمقاتلين، الذين عبروا عن انعدام الثقة بالنظام. الأمم المتحدة اعتبرت أنّ العمليات الانسانية بحلب لا يمكن أن تتوقف على المبادرات السياسية والعسكرية وأنّ عمليات اجلاء المرضى لا يمكن ان تحصل إلاّ في حال اتخذت الاطراف المعنية بالنزاع كافة الاجراءات اللازمة لتأمين بيئة مناسبة، وهو الأمر الذي لم يحصل بعد.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

العراق

القوات العراقية تتقدم داخل الموصل ومعارك ضارية ضدّ الجهاديين