عاجل

تقرأ الآن:

مبادرة تكيف الزراعة في إفريقيا مع التغيرات المناخية


COP22

مبادرة تكيف الزراعة في إفريقيا مع التغيرات المناخية

In partnership with

كوثر وكيل موفدة يورونيوز إلى مراكش : في الحلقة الأخيرة من برنامج الطريق إلى كوب 22 نتواجد في جهة سوس ماسة درعة، جنوب المغرب. من هذه المنطقة انطلقت مبادرة تكيف الزراعة في إفريقيا مع تغير المناخ، مبادرة تهدف إلى تحويل الزراعة الإفريقية من أجل مواجهة تحديات تغير المناخ.

مبادرة تكيف الزراعة في القارة السمراء مع التغيرات المناخية التي أطلقها المغرب، تهدف إلى الحد من هشاشة إفريقيا وضعف الزراعة في مختلف دولها أمام التغيرات المناخية وأبرزها الجفاف والتلوث وخفض انبعاثات الكربون، وتخفيف الضرر واستغلال الفرص النافعة.

برو هرو المدير الجهوي للفلاحة في جهة سوس ماسة درعة:“لدينا العديد من الإنجازات في المغرب، هذه الإنجازات، من الناحية العملية، أعطت نتائج إيجابية بالنسبة للزراعة في المغرب، وأعتقد أن هذه النتائج والخبرات ستكون في خدمة الآخرين وخاصة الدول الإفريقية الصديقة.”

“برو هرو المدير الجهوي للفلاحة في جهة سوس ماسة درعة:“لا يمكننا المضي قدما دون اقتصاد المياه، دون الجانب البيئي ودون تدريب الموظفين. وأعتقد أن هذه الأمور تجيب قليلا على أهداف مبادرة تكييف الزراعة في القارة السمراء مع التغيرات المناخية.”

واحدة من المنتوجات الزراعية في المغرب فاكهة الطماطم التي تعد من أكثر النباتات شعبية واستخداما على غرار النباتات الأخرى.

المملكة المغربية التي تصدر هذه الفاكهة عالميا تعمل على زراعة الطماطم الكرز بالاعتماد على تقنيات السقي الموضعي والاستفادة من وسائل مبتكرة في الإنتاج خارج الأرض وفي مجال إعادة استعمال مياه الصرف في السقي وخاصة في جهة سوس ماسة درعة.

وتعد الطماطم من نباتات الجو الدافئ فهي تحتاج إلى موسم نمو دافئ خال من الصقيع للحصول على منتوج جيد.

نجاة الكرز مديرة العمليات في شركة ديروك: “ ديروك شركة زراعية، تصدر حوالي 30 ألف طن من طماطم الكرز، جميع المجالات التي نعمل بها تتمثل في نظام خارج الأرض، إنها شركة نموذجية في المنطقة وفي جميع أنحاء المغرب وخاصة بالنسبة لإدارة المياه.”

منتوج آخر تتميز به المملكة المغربية يتمثل في الحمضيات.

البلد ينتج 1.3 مليون طن سنويا، توجه حوالي 53 ألف طن منها نحو التصدير، ما يمثل حجما يقارب 3 ملايير درهم. القطاع يضم حوالي 13 ألف منتج للحوامض يستغلون مساحة إجمالية تقدر بحوالي 92 ألف هكتار وخاصة شرق البلاد.

خالد بونجمة مدير شركة باك سوس:“المغرب، من الناحية التاريخية، بلد منتج للبرتقال منذ العام 1920، ولكن هذا الإنتاج يمر بعدة مراحل. والآن المرحلة المقبلة بعد خطة المغرب الأخضر هي مرحلة التسارع لتحقيق الاستقرار في عدد السكان عن طريق خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة في البساتين، ولكن أيضا على التكيف مع التغيرات المناخية الجديدة.”

مراكش، لبست أجمل حلتها لاستقبال الدورة الثانية والعشرون لمؤتمر الأطراف بالاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة حول التغير المناخي.

المسؤولون المغاربة يراهنون على أن يعطي المؤتمر صورة إيجابية عن المدينة الحمراء السياحية وعن المملكة.

كوثر وكيل: ننهي رحلتنا في مدينة مراكش، قمة المناخ الثانية والعشرون، والتي يطلق عليها أيضا قمة العمل، تهدف إلى تحديد آليات مختلفة لتنفيذ اتفاقيات قمة باريس.
قمة المناخ الثانية والعشرون تعتبر جسرا بين تطبيق الاتفاقيات والعمل عليها.
تغطيتنا مستمرة لهذا الحدث العالمي على يورونيوز ويورونيوز.كوم.

اختيار المحرر

المقال المقبل

COP22

واحات تافيلالت... الحفاظ على الموارد الطبيعية والقيم التراثية