عاجل

تقرأ الآن:

رؤية عمليات ولادة النجوم في درب التبانة


عالم الغد

رؤية عمليات ولادة النجوم في درب التبانة

In partnership with

*في هذا العدد من برنامج فيتوريس، مشاهد لمجرتنا لم يسبق رؤيتها من قبل. بيانات علمية مهمة هائلة لفهم أفضل لعملها وتطورها.
هذا هو مشروع درب التبانة. مراسلنا كلاوديو روسميني، توجه إلى روما لمعرفة المزيد.*

تخيلوا مجرتنا ككائن حي كبير، بهيكل عظمي وينمو.
منذ ثلاث سنوات، مشروع درب التبانة جمع قاعدة بيانات ضخمة عن الجزء الذي يستضيف مجرتنا. نتائج هذه الدراسة عرضت في روما، وفتحت آفاقا معرفية لا حصر لها عن مجرة درب التبانة.

مشروع درب التبانة يقدم لعالم الفيزياء الفلكية نظرة أعمق لمجرتنا.
النتيجة اشبه بمكتبة عملاقة تجمع خرائط لاعماق السماء، انه دليل كامل عن ولادة النجوم في درب التبانة.

بيدرو مانزوني بالميريني، عضو في فريق درب التبانة، يقول:“انها كمجموعة من الكتب، مجموعة من المعارف التي تم الحصول عليها بفضل مساهمة الجميع. كل واحد منا كتب فصلاً خاصاً به، كتابه أو موسوعته. كل واحد منا غطى موضوعاً مختلفاً، ثم حاولنا الربط بينها. الهدف كان ربط كل شيء، لأن كل شيء مرتبط بالكون .”

دافيدي إيليا، عضو في فريق درب التبانة يضيف قائلاً:“ما قمنا به هو تحليل كامل لموقع مجرتنا. هذا يعطينا إمكانية القيام بدراسة أوسع، لا تستند إلى حالة واحدة، بل الحصول على إحصاءات عامة، من أجل إعادة بناء التاريخ: الماضي والحاضر والخطوة المقبلة لمستقبل النجوم في مجرتنا.”

مشروع الاتحاد الأوروبي درب التبانة، هو في إطار دراسة HI-GAL، أكبر برنامج مراقبة تم القيام به في وكالة الفضاء الأوروبية بمساعدة تلسكوب الفضاء“هيرشيل”. مشروع أتاح
رؤية عمليات ولادة النجوم في درب التبانة.”

لكن ما هي هي نقطة الانطلاق والهدف؟

سيرجيو موليناري، الباحث الرئيسي في فريق درب التبانة، اجاب قائلاً:” نقطة البداية كانت الحاجة لبناء أول خريطة مفصلة للغاية لتوزيع المادة الباردة في مجرتنا. المادة الباردة مهمة لأنه من خلالها تتكون النجوم مثل شمسنا. يمكننا القول أن مجرتنا هي اشبه بكائن حي بدورة مستمرة من تحول المادة.
ما وجدناه كنتيجة غير متوقعة من المسح هو كتلة من الهياكل الفتيلية التي نراها في المادة الباردة لمجرتنا والتي تعد، بطريقة أو باخرى، نوعا من الهيكل العظمي للأذرع الحلزونية ( الذي هو شكل من درب التبانة) لمجرتنا.”

بفضل بيانات هيرشيل التي هي نتيجة 1000 ساعة تقريباً من الملاحظات، تم الحصول على النظرية الأساسية، ونموذج تنبؤي لتكوين النجوم، والذي أصبح الآن تحديا كبيراً وبأسعار معقولة
للباحثين.

أنتوني ايتورث، عالم في الفيزياء الفلكية في جامعة كارديف، يقول:” الآن، بامكاننا استخراج الكثير من الملاحظات والمعلومات من تلسكوب هيرشيل، هذا يساعدنا على تكوين نموذج. هناك باحثون في الشبكة يصممون النماذج التي توضح كيفية تكون النجوم، من التدفقات التي خلقت النجوم.”

آني زافكون، مختبر للفيزياء الفلكية ، مرسيليا، تقول:“بفضل هيرشيل تمكنا من الكشف عن جزء، أعني أننا نعرف الآن أين هي المناطق التي تتشكل فيها النجوم. الآن، ما نحن بصدد القيام به، هو الذهاب لرؤيتها ودراستها بتفصيل كبير .”

عند النظر إلى سجل ولادة النجوم، درب التبانة يبدو كمجرة ​​هادئة، تعمل على ولادة النجوم وفقاً لوتيرتها، انها مَجَرَّةُ ​ ناضجة تماماً.

اختيار المحرر

المقال المقبل

عالم الغد

الواقع الإفتراضي لتحسين تأهيل المصابين بالأمراض الإجتماعية